دار الحياة: وكالات
نشرت وسائل إعلام رسمية سورية أن الرئيس الشوري بشار الأسد التقى مسؤولين روس كبار أس الجمعة واليوم السبت، لمناقشة محادثات السلام واستئجار ميناء طرطوس والتجارة بين البلدين.
اقرأ ايضا: سوريا: الدفاعات الجوية تتصدى لقصف إسرائيلي على مدينة طرطوس
من جانبه أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، في تصريحات صحفية له عقب لقائه رئيس النظام السوري بشار الأسد، في دمشق اليوم السبت، أن بلاده استأجرت ميناء طرطوس السوري (شمال غرب)، لمدة 49 عاما، لأغراض النقل والاستخدام الاقتصادي.
وأضاف "إن القضية الرئيسية التي يجب أن تعطي ديناميكية إيجابية هي استخدام ميناء طرطوس. لقد جمعت الزيارة جميع هذه الاتفاقات. لقد تقدمنا بشكل جيد للغاية في هذا الأمر".
وتابع "نأمل أن يتم توقيع العقد خلال أسبوع، ولمدة 49 عامًا سوف يبدأ تشغيل ميناء طرطوس أمام العمليات التجارية الروسية".
ويعتقد بوريسوف أن هذه الخطوة سوف تعطي ديناميكية جدية للتجارة المتبادلة، مضيفا "آمل أن يكون هذا لصالح الاقتصاد السوري أولاً".
وفي السياق ذاته قال وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم في بيان نشرته الوكالة الرسمية "سوريا تنسق بشكل دائم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
ووفقا له، فقد اتخذ هذا القرار في اجتماع للجنة الحكومية الدولية في كانون أول/ديسمبر من عام 2018.
وكانت موسكو ودمشق، قد وقعتها في وقت سابق، على اتفاقية حول توسيع مركز الإمداد المادي والتقني التابع للأسطول الحربي الروسي في طرطوس.
وتسمح الاتفاقية بتواجد 11 سفينة حربية، بما في ذلك والنووية منها في آن واحد، لمدة 49 عاما، مع إمكانية التجديد التلقائي لفترات لمدة 25 عاما.
وتنص الاتفاقية، التي بدأ تطبيقها في 18 كانون ثاني/يناير 2017، بأن تتولى روسيا حماية مركز الإمداد التابع لأسطولها، في البحر والجو، فيما تتولى سورية الدفاع عن المركز من البر.
وتنص الوثيقة، على وجه الخصوص، على أن يسلم الجانب السوري لروسيا للاستخدام المجاني طوال مدة الاتفاق، الأراضي والمياه في منطقة ميناء طرطوس، فضلا عن العقارات التي لم يتم الإعلان عنها رسميا.
وكانت روسيا وسورية وقعتا، عام 2017، اتفاقية مدتها 49 عاما، تسمح لموسكو بإنشاء قاعدة عسكرية في ميناء طرطوس.