أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء امس السبت، استشهاد الشاب عمر عوني عبد الكريم يونس في مستشفى "بيلنسون" الإسرائيلي داخل فلسطين المحتلة عام 1948، متأثرا بجروح أصيب بها قبل نحو أسبوع عند حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الوزارة إن الارتباط المدني أبلغها استشهاد الشاب يونس (20 عاما)، في مستشفى "بيلنسون".
وكان الشاب يونس وهو من بلدة سنيريا جنوب شرق مدينة  قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة، أصيب برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز زعترة، السبت الماضي، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، وتم نقله إلى مستشفى "بيلنسون" داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام الـ48.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إن محكمة سالم العسكرية كانت قد مددت توقيف المعتقل يونس يوم الخميس الماضي لمدة 7 أيام بذريعة استكمال التحقيق.
وأضافت الهيئة أنه وباستشهاد المعتقل يونس، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(219) شهيدا ارتقوا منذ العام 1967.

وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينين كالإعدامات والإهمال الطبي للأسرى المرضى وغيرها من الانتهاكات، ودعت إلى فتح  تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال. 

اقرأ ايضا: استشهاد شاب متأثرًا بإصابته خلال اقتحام الاحتلال لمدينة أريحا