دار الحياة: تل أبيب
خلال مهرجان “أوروفيزيون” ،كانت النجمة الأمريكية مادونا ، مرفوقة براقص الراب الأمريكي كيافو ومجموعة من الراقصين، يقدمون عرضهم ؛ وخلال هذا كان راقصان أخاطا على ظهر قميصهما علمين إسرائيلي وفلسطيني. الراقصة التي كانت تحمل العلم الفلسطيني ، منى بيرنستن ، النرويجية من أصل مغربي، تعرضت، بعد عرضها، لاستنطاق طويل ومتعب من طرف السلطات الإسرائيلية.
اقرأ ايضا: قصة هاشتاق محشومة استاذة منى في الكويت
وقالت الراقصة في تدوينة لها على الأنستغرام قبل أن يتم محوها :” كانت الساعات التي تلت العرض مكثفة، لكني لم أتخيل أبدا أن أشعر بأنني مُرَاقَبَة بهذه الطريقة التي تعرضت لها.” وأضافت الراقصة المغربية قائلة: “في المطار، تم احتجازي لاستنطاق طيلة ساعة ونصف. كان علي أن أحكي لهم عن حياتي، الأسباب التي جعلتني أزور البلدان العربية، علاقتي بالدين، وضعيتي العائلية، تقديم توقيت تحركاتي بتفصيل ،وأعطي تفسيرا بدقة لكل ما أقوم به وأين ذهبت آخر مرة عندما كنت في القدس قبل ثلاث سنوات”.
وليس العلم الفلسطيني الذي ظهر وحده في هذه الدورة من مهرجان الأوروفيزيون الذي تم في إسرائيل.ذلك أن المجموعة الإسلاندية لوّحت بأعلام فلسطينية خلال إعلان النتائج.
وفي منشور ، كتبت منى: "شكرًا لك مادونا على استضافتي، وعلى حملي العلم الفلسطينى أمام مئات ملايين المشاهدين. لسوء الحظ ، فإن القمع في الضفة الغربية حقيقى .
وكانت الساعات التي تلت عرض متوترة ، لكنني لم أتخيل قط أنني سأتعرض للمراقية بالطريقة التى حصلت .".