دار الحياة_طهران
اتهم محمد علي نجفي، الرئيس السابق لبلدية طهران، زوجته ميترا أستاد الذي أقرّ بقتلها، بأنها كانت تسجّل محادثاته وترسلها إلى أجهزة الأمن.
نجفي الذي كان سلّم نفسه للشرطة أمس الثلاثاء، بعد ساعات من العثور على زوجته مقتولة في منزلها شمال العاصمة، حضر إلى المحكمة الجنائية في طهران اليوم الأربعاء، بملابس السجن.
وقال في جلسة التحقيق الأولى، إن أستاد كانت تسجّل محادثاته وترسلها إلى أجهزة الأمن، علماً انه ابلغ السلطات بعد تسليمه نفسه إلى الشرطة، انه قتلها نتيجة "خلافات عائلية".
وأعلنت والدة أستاد أنها "لن تتنازل عن دم" ابنتها، وطالبت بـ "القصاص من قاتلها". أما نجل أستاد (13 سنة) فذكر أن نجفي كان عنيفاً ويضرب والدته باستمرار.
في المقابل، قالت ابنة نجفي: "ميترا لم تخن، لكنها كانت تهدد بذلك منذ سنة خلال تلاسنها مع والدي". وتابعت أمام المحكمة الجنائية في طهران: "هدّدتنا ميترا بالاعتداء علينا، من خلال رشّ الحامض، وقطع والدي علاقته بنا، حفاظاً على سلامتنا وأمننا".
وشغل نجفي منصب مستشار للرئيس حسن روحاني، وكان رئيساً لبلدية طهران بين عامَي 2017 و2018، واستقال بعد ضغوط شديدة من التيار الأصولي، اثر حضوره حفلة شهدت رقصاً لتلميذات.
ونجفي حاصل على شهادة ماجستير في الرياضيات من "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا"، وشغل منصب وزير التربية والتعليم في حكومة مير حسين موسوي في ثمانينات القرن العشرين، كما عُيِن رئيساً لمؤسسة التخطيط والموازنة في حكومة الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي.