قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إنها تدرس تقديم شكوى ضد سفير الولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل ديفيد فريدمان، لدى المحكمة الجنائية الدولية.

وأشارت الخارجية في بيان لها اليوم الأحد وصل "دار الحياة"، إلى أن فريدمان "يشكل خطورة على السلم والأمن في المنطقة، وتعريضه الشعب الفلسطيني لعديد المخاطر والمؤامرات".

اقرأ ايضا: فريدمان: الدولة الفلسطينية ستقوم عندما يتحول الفلسطينيون إلى كنديين

ودانت تصريحات ومواقف "المستوطن فريدمان"، التي اعتبر فيها أن من حق إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، واعتبرتها امتدادًا لسياسة الإدارة الأمريكية المنحازة بشكل كامل للاحتلال وسياساته الاستيطانية التوسعية.

وتساءلت: "بأي منطق يعتقد فريدمان أن من حق إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية لها، لكن ليس كل الضفة؟". مؤكدة: "القانون الدولي يمنع ضم الأرض بالقوة".

وأشارت إلى أن ما يلفت النظر في كلام فريدمان أنه حريص على تحسين نوعية حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال، من خلال توفير أموال عربية وغير عربية لدعم المشاريع المشتركة.

وذكرت أن فريدمان اهتم شخصيًا في تأسيس الغرفة التجارية الفلسطينية الإسرائيلية الاستيطانية، لتكون عنوان التعايش تحت الاحتلال.

واتهمت السفير الأمريكي في تل أبيب بأنه "لم يدخر جهدًا من أجل قطع كامل المساعدات الأمريكية عن الشعب الفلسطيني ومؤسساته الخدماتية وبناه التحتية".

وأردفت: "كيف يلتقي قاطع المساعدات المباشرة مع من يطالب بتوفير الدعم المالي للتنمية الاقتصادية بمفهوم استيطاني كولونيالي؟ ومن هو لينتقد ملف حقوق الإنسان في فلسطين؟".

ووصفت الخارجية الفلسطينية، فريدمان بأنه "الشخص الجاهل في العمل السياسي والمغيب عن حكم التاريخ والجغرافيا، والمنتمي لدولة المستوطنات".

وتابعت: "كنا ننتظر أن يفسر فريدمان أو يعطينا معاني الدولة الفاشلة بمفهومه المتعالي والعنصري. فهذا الكلام يسقط في حكم التعبير العنصري، ويقصد أن الشعب الفلسطيني لم يصل لمرحلة القدرة على حكم نفسه بنفسه".

وبيّنت: "هذه الرؤية العنصرية الفوقية فيها تجاهل كامل لكل ما هو فلسطيني، وتثير الاشمئزاز من أفكاره الكولونيالية الفوقية برؤية عنصرية خالصة".

واستطردت: "حديث فريدمان يفضح حقيقته، وحقيقة أفكاره وأفكار أقرانه من عصبة المستوطنين بلباس أمريكي رسمي".