اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن تصعيد اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية والتاريخية، بذريعة الأعياد "دعوة ممنهجة لصراع ديني".
وقالت الخارجية في بيان لها اليوم الأحد، إن سلطات الاحتلال واليمين الحاكم في إسرائيل يستغلون المناسبات السياسية والأعياد الدينية لتنفيذ المزيد من الأهداف الاستيطانية التوسعية في أرض دولة فلسطين عامةً.
ورأت أن مناسبات الاحتلال باتت محطات "تحفيز" لتوسيع دائرة الإسرائيليين المشاركين في عمليات اقتحام واستباحة المسجد الأقصى، لتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيًا.
وذكرت أن الاحتلال يُحاول إخفاء أي بعد عربي إسلامي مسيحي للمدينة المقدسة وإبراز رواية الاحتلال التلمودية عبر حملة إعلامية تضليلية واسعة النطاق.
وأكدت أن الحملة الإسرائيلية تلك قائمة على أساس "إنكار وجود الفلسطينيين وصلتهم التاريخية والقانونية والدينية بالقدس وبالمسجد الأقصى المبارك".
ونددت الخارجية الفلسطينية بـ "التغول" الإسرائيلي الممنهج على المسجد الأقصى والقدس. محذرة من النتائج الخطيرة لتصعيد تلك الاقتحامات.
وأردفت: "اقتحامات الأقصى لها تداعيات على تحويل مضمون الصراع من سياسي إلى ديني بما يخدم مصالح الاحتلال وحلفائه من المسيحية الصهيونية في البيت الأبيض".
وكان أكثر من 330 مستوطنًا يهوديًا قد اقتحموا صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى ونفذوا فيها جولات استفزازية، تحت حماية أمنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال.