دار الحياة-جيهان الحسيني
أعلنت الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، فرض عقوبات مالية على رجل أعمال سوري والشبكة التابعة له من شركاء وشركات لدعمه نظام بشار الأسد وتسهيله استيراد النفط الإيراني.
وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية على قائمتها السوداء للعقوبات رجل الأعمال السوري، سامر فوز، وأفرادا في عائلته وإمبراطوريته التجارية .
وقال مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية سيغال ماندلكر إن "رجل الأعمال السوري يدعم مباشرة نظام الأسد القاتل ويقيم استثمارات فاخرة على أراض سلبت من أشخاص فروا من وحشيته".
وشملت العقوبات 16 فرداً وشركات وسبق أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على معظمهم في كانون الثاني/يناير الماضي.
وفي مقدم هؤلاء شقيق رجل الأعمال حسين فوز وعامر فوز اللذان يديران شركة متخصصة في تجارة الحبوب والسكر ومعدات الصناعة النفطية.
وبين الشركات التي أدرجت على القائمة شركتان مقرهما في لبنان: "سينرجي إس أيه إل" و"بي إس كومباني" بتهمة استيراد الخام الإيراني إلى سوريا في وقت شددت الولايات المتحدة عقوباتها على بيع النفط الإيراني.
كذلك، شملت العقوبات قناة "لنا" التلفزيونية وفندق "فور سيزنز" في دمشق اللذين يديرهما سامر فوز بشكل مباشر.
وتقضي العقوبات الأميركية بتجميد أي أصول محتملة للأفراد والكيانات المعنية في الولايات المتحدة، وحرمانهم الاستفادة من النظام المالي الدولي.
والجدير ذكره أن الإتحاد الأوروبي قام بتاريخ 21 كانون الثاني/يناير، 2019 بفرض عقوبات على سامر فوز وأمان دمشق وكذلك 14 من الأفراد والكيانات الأخرين لاستخدامهم علاقاتهم مع النظام السوري لمصلحتهم المالية وللمساعدة في تمويل النظام بما في ذلك من خلال مشاريع التنفيذ المشترك مع الشركات التي يدعمها النظام لتطوير الأراضي المصادرة من الأشخاص النازحين بسبب النزاع في سوريا.
وفي السياق ذاته ذكر بيان صادر عن الخارجية الأمريكية أن النظام السوري قام في عام 2012 بتوقيع قرار يطرد المواطنين في مناطق دمشق الأكثر فقرا من منازلهم تمهيدا لمشاريع إعادة الإعمار الفاخرة، بما في ذلك مدينة ماروتا في منطقة المزة. كما قام النظام ومن أجل تمويل هذه العقود والوفاء بها في تشكيل مشاريع تنفيذ مشترك مع رجال أعمال خاصين، بمن فيهم سامر فوز.