التقى  الملك الأردني عبدالله الثاني مجموعة من الشباب والشابات في قصر رغدان العامر ،كان قد التقاهم وهم أطفالا قبل 17 عاما وهم اوائل الصف السادس الابتدائي حينذاك .

وتبادل ملك الأردن، الحديث مع هؤلاء الشباب عن الإنجازات التي حققوها في مسيرة حياتهم، فمنهم القاضي والمعلم والضابط والجندي والمهندس والطبيب.

اقرأ ايضا: موعد عيد الفطر في الأردن 2021 .. موعد أول أيام عيد الفطر في الأردن 1442

وإعتبر لقاء عبدالله الثاني مفاجئاً لهؤلاء الشباب، فقد تم دعوتهم لزيارة قصر رغدان العامر دون أن يعلموا أن جلالة الملك سيكون معهم في المكان ذاته، حيث كانت زيارتهم قبل 17 باكورة فتح أبواب قصر رغدان العامر لزيارات الوفود وطلبة المدارس.

وبدأ عبدالله الثاني حديثه مع الشباب ببساطة وعفوية، قائلا "حبيت افاجئكم لكنكم فاجأتموني، ما شاء الله عليكم ترفعوا الرأس"، لتأتي الإجابة من الشباب "ونحن نرفع رأسنا بكم يا جلالة الملك، فلقاؤك بنا حين كنا أطفالا كان سببا ودافعا لما نحن عليه اليوم".

وعبر عن فخره واعتزازه بإنجازات هؤلاء الشباب ليكونوا قدوة لشباب الوطن، وقال "قبل 17 عاما التقينا هنا وكنتم أطفالا، والآن يسعدني أن أراكم شبابا طموحين ومنجزين".

وتابع: قائلا "أنا فخور بكل واحد فيكم وبإنجازاتكم وطالما أن لدى الأردن شبابا مثلكم فنحن بألف خير، وأنا فخور جدا بكم، وترتفع معنوياتي حين أرى النشامى يحققون النجاحات".

وأضاف قائلاً:" أتمنى أن تكون قصص نجاحكم وتجاربكم قدوة لشباب الوطن ليستفيدوا منها، وهنا قال أحد الشباب" أنتم يا جلالة الملك الداعم الأول والقوي للشباب، وإن شاء الله نبقى بدعمكم نساهم في تطوير الوطن وتنميته".

وواصل حديثه بالقول "لما بشوف الشباب والشابات، برغم كل تحديات الإقليم، بقول إحنا بألف خير، وأنتم نموذج في المجتمع الأردني ومثال لمستقبل الأردن"، داعيا هؤلاء الشباب لتقديم أفكارهم والتي ستكون محط الاهتمام.

من جانبهم عبر الشباب الحضور عن تقديرهم للملك عبدالله الثاني وحرصه على التواصل معهم ومتابعة مسيرتهم في مختلف مناحي الحياة.

وأشاروا إلى أن اللقاء الأول الذي جمعهم بجلالته كان حافزا لهم للتميز والإنجاز، لافتين إلى أنهم يتذكرون كل تفاصيل اللقاء الأول وحديث جلالة الملك معهم حين قال لهم أنتم جزء من المستقبل الذي نريده للأردن وعبر خلاله عن تطلعه لرؤيته لهم وهم يواصلون النجاح والتميز في مختلف الميادين.

وخاطبت إحدى الشابات جلالة الملك بالقول، "كلماتكم لنا حين كنا صغارا كانت الدافع لنا، فقد قلتم لنا وقتها أنتم الأمل للمستقبل، وإن شاء الله ما خيبنا أملك".

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، ومستشار جلالة الملك للسياسات والإعلام.

يذكر أن أبواب قصر رغدان العامر فُتحت لزيارات الوفود وطلبة المدارس بتوجيهات ملَكية، في العيد الأربعين لجلالة الملك عبدالله الثاني في عام 2002، وذلك لارتباط القصر بمسيرة الحياة السياسية في الأردن.

واستمرت الزيارات للقصر منذ العام 2002 ولغاية الآن، حيث تم استقبال ما يزيد عن (33.249) ألف طالب وطالبة من مختلف أنحاء المملكة بالإضافة إلى طلبة الجامعات والمراكز والوفود والمؤسسات المدنية والعسكرية من داخل الأردن وخارجه.