دار الحياة-غزة
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، رفع الطوق البحري عن قطاع غزة، بعد إغلاق استمر لمدة 6 أيام متواصلة.
وقال زكريا بكر مسؤول لجان الصيادين في اتحاد العمل الزراعي، ومنسق رصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق صيادي قطاع غزة: "تم إبلاغنا بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة بنية سلطات الاحتلال فتح البحر في أمام الصيادين بدء من الساعة العاشرة من صباح اليوم (الثلاثاء)".
وأضاف: "أن المساحة المسموح بالصيد فيها هي 10 أميال بحرية من شاطئ رفح جنوبا وحتى شاطئ مدينة غزة شمالا، ومن شاطئ مدينة غزة شمالا حتى شاطئ بيت لاهيا أقصى شمالي قطاع غزة 6 أميال بحرية فقط".
من جهته قدّر نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عيّاش الخسائر اليومية للصيادين في ظل إغلاق قوات الاحتلال البحر بأكثر من نصف مليون شيكل (140 ألف دولار).
وقال عياش إغلاق الاحتلال لبحر غزة لمدة 6 أيام حرم 4 آلاف صياد فلسطيني من مصدر رزقهم الوحيد وأدخلهم جميعا في صفوف البطالة".
ووصف وضع الصيادين بالصعب جدا نظرا لاعتمادهم الأساسي على مهنة الصيد، وتفاقهم خسائرهم بشكل يومي قبل إغلاق البحر.
واعتبر عيّاش ما أقدمت عليه قوات الاحتلال من إغلاق للبحر هو عقاب جماعي طال 4 آلاف صياد فلسطيني يعلون 50 ألف نسمة.
ودعا المؤسسات الدولية أن يكون لديها نظرة خاصة للصيادين في ظل هذا الوضع، مطالبا بدعمهم وتشغيلهم في دورات بطالة إمدادهم في المساعدات.
وكانت إسرائيل وسعت مؤخرًا مساحة الصيد لتصل من 6 إلى 15ميلاً بحريًّا على طول ساحل قطاع غزة، ذلك في إطار التفاهمات مع فصائل الفلسطينية بغزة والتي رعتها مصر والأمم المتحدة.
وأقدمت إسرائيل يوم الأربعاء الماضي على إغلاق بحر غزة في وجه الصيادين الفلسطينيين ومنعتهم من ركوب البحر وذلك بعد تقليص مساحات الصيد عدة مرات.