ذكرت مصادر إعلامية عبرية، أن إسرائيل قررت تعليق نقل الوقود إلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة عبر معبر "كرم أبو سالم" ابتداء من صباح اليوم الثلاثاء وحتى إشعار آخر.

وقالت القناة السابعة العبرية: إن هذا القرار اتخذ ردا على استمرار إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة، والتي أدت أمس إلى اندلاع عدة حرائق في أراضي المستوطنات المجاورة لقطاع غزة.

اقرأ ايضا: إسرائيل تقلص كمية الوقود لمحطة توليد الكهرباء بغزة

وأشارت القناة إلى اندلاع 11 حريقا أمس الاثنين في أراضي المستوطنات، تسببت في حدوث أضرار بما فيها حرق نصب تذكاري لقتلى الجيش .

ونقلت عن رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنة "سدوت نيج"، تامير أيدن قوله "كل يوم توجد حرائق في المنطقة المجاورة ولا يوجد رد مناسب من إسرائيل."

وطوّر الفلسطينيون خلال مسيرات العودة السلمية، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي؛ من بينها استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة وإطلاقها صوب أهداف إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الإسرائيليين خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.

يشار إلى أن "سلطة الطبيعة والحدائق" الإسرائيلية، أقرت بأن الحرائق أتت على آلاف الدونمات من الأحراش والمناطق الزراعية والطبيعية في غلاف غزة، منذ بدء إطلاق تلك الطائرات، وبما يوازي 14 في المائة من مجمل المحميات الطبيعية التابعة للاحتلال، بالإضافة إلى خسائر مادية في المحميات الطبيعية فقط قدرت بـ 15 مليون شيقل (4.2 مليون دولار).

ونوهت إلى أن إصلاح آثار الحرائق سيستغرق سنوات طويلة وأن الضرر الذي حصل نتيجة هذه الحرائق غير مسبوق في مناطق "إسرائيل".

وفشلت حتى اللحظة محاولات الجيش الإسرائيلي في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل.

ونتيجة لذلك، أصبح الجيش يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالونًا من خلال إطلاق النار عليه سواء من خلال طائراته أو قناصيه.