جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والملك الاردني عبد الله الثاني، تمسكهما بمبادرة السلام العربية، القائمة على رؤية حل الدولتين.


وأكد الجانبان خلال اتصال هاتفي على أن الحل العادل يقوم على أساس قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأ ايضا: العراق يؤكد التزامه بمبادرة السلام العربية


وثمن الرئيس عباس، موقف الملك عبد الله ومواقف الأردن الثابتة في دعم القضية الفلسطينية.


واتفقا، على تعزيز التنسيق والتشاور في هذه الظروف الدقيقة والحساسة.


وأمس الثلاثاء، قال مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنير ، إنه إذا تم التوصل إلى تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فلن يكون ذلك على أساس المبادرة العربية.


و"مبادرة السلام العربية"، التي تُعرف أيضا بـ"المبادرة السعودية"، هي مقترح اعتمدته جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدتها في بيروت عام 2002.


وتنص المبادرة على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.


وانطلقت، اليوم  الأربعاء، فعاليات اليوم الثاني والأخير من "مؤتمر السلام من أجل الإزدهار" الشق الاقتصادي لخطة السلام في الشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميا بصفقة القرن، في العاصمة البحرينية، المنامة.


ويهدف المؤتمر، الذي يختتم أعماله الأربعاء، إلى تنظيم الجوانب الاقتصادية لخطة التسوية السياسية الأمريكية المرتقبة للشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن".