دار الحياة: الرياض
إستنكر مواطنين سعوديون وشخصيات مرموقة تصريحات الإعلامي السعودي "فهد الشمري" المسيئة للفلسطينيين والمسجد الأقصى .
وأصدرت قبيلة شمر في المملكة العربية السعودية بيان براءة واستنكار شديد اللهجة ضد تصريحات المدعو " فهد الشمري" التي أساء فيها لفلسطين دولة وشعباً، وضد القدس الشريف والمسجد الأقصى الذي بارك الله حوله حيث قال هذا المدعو "أن المسجد الذي صلينا فيه في أوغندا أبرك من القدس وأهلها" ونعت الشعب الفلسطيني بـ "الشحادين" ..
اقرأ ايضا: قصة العسكري زيدان الشمري في الكويت.. ويكيبيديا وطبيعة المرض
وأكد الدكتور معن الجربا رئيس اتحاد القبائل والأعيان في البلاد العربية في بيان صدرعن قبيلة شمر أن: هذه التصريحات لا تمثّل أبناء قبيلة شمّر ولا تمثّل أخلاق العرب والمسلمين, بل وإنها ليست من أخلاقنا ولا من شيمنا أن نتنكر لما قدّمه الشعب الفلسطيني الحبيب من دروس في التضحية والمقاومة .
وأضاف الجربا انني بإسم الشرفاء من( قبيلة شمّر) التي يشهد لها التاريخ بمحاربة الإحتلال الإنكليزي للبلاد العربية وبمحاربة مخططات استيلاء العدو الصهيوني على الأراضي الفلسطينية بمساعدة بعض حكام العرب نتبرأ من المدعو/ فهد الشمري، الذي لا يمثلنا ولا يمثل تاريخنا ولا ديننا ولا عروبتنا .
ونؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا المحقة والأولى وهدفنا تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ، وستبقى القدس و المسجد الأقصى المبارك حوله قبلتنا الأولى وقضيتنا الى ان يتم تحريرها بعون الله سبحانه وتعالى .
جدير الذكر أن المدعو فهد الشمري وصف الفلسطينيين في مقطع فيديو، بأنهم «شحاذون بلا شرف»، وقال إن قضية الفلسطينيين ليست قضية، وإنها لن تُحل «لأنه لا مصلحة لأحد بأن تُحل المشاكل بين الشحاذين»، على حد تعبيره، متسائلاً إلى متى ستبقى السعودية «تدفع للفلسطينيين»؟
وهاجم الشمري أيضاً قدسية المسجد الأقصى، ووصفه بأنه مجرد «معبد يهودي»، معتبراً أن المساجد المقدسة هي فقط المسجد النبوي والمسجد الحرام، الموجودان في المملكة العربية السعودية.
وأضاف: «المسجد الأقصى، معبد يهودي، فهو أمام كنيسة وحائط مبكى، ما الذي جاء بالمسجد عند المعبد والكنيسة؟ هل ضاقت الأراضي؟»، وفقاً لقوله.
وتابع أن اليهود «يقولون ما لنا إلا هذا المكان (حائط المبكى) أما نحن فلدينا الكثير من المساجد».
وأقسم الشمري أن مسجدا صلّى فيه أوغندا «كان أبرك من القدس وأهلها»، وأضاف أن «القدس ليست دولة، وفلسطين ليست لمن فيها، فهم أمم مهاجرة من الشتات، من التتار والرومان السلاجقة، فما دخلنا نحن وندفع لهم؟».
وأضاف: «الناس الشرفاء تحل قضاياهم حتى ولو بعد 40 سنة، ولكن لا هؤلاء ولا هؤلاء (الفلسطينيون والإسرائيليون) عندهم شرف».