قرر رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد حظر ارتداء النقاب في الإدارات والمؤسسات العامة في البلاد، وذلك "لدواع أمنية".


ووقع الشاهد على مرسوم حكومي "يمنع كل شخص غير مكشوف الوجه من دخول مقرات الإدارات والمؤسسات والمنشآت العمومية، وذلك لدواع أمنية".

اقرأ ايضا: بايدن: العنصرية متجذرة بالمؤسسات الأمريكية وعلاجها هزيمة ترامب


ويأتي القرار في أجواء من التوتر الأمني بعدما هز البلاد تفجيران انتحاريان في العاصمة منذ أسبوع، وأوقعا قتيلين وثمانية جرحى، وتبناهما تنظيم الدولة الإسلامية.


وكان وزير الداخلية منح في 2014 ترخيصا لرجال الأمن يمكنهم من "الرقابة المكثفة" للأشخاص الذين يرتدون النقاب، مبررا القرار بالتدابير الأمنية "لمقاومة الإرهاب" لأن "المشتبه بهم يلجؤون للنقاب للتخفي".


ومنع ارتداء النقاب بشدة في حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، ولكن ارتداءه عاد عقب ثورة 2011 التي أطاحت بنظامه، وبدأ الجدل يتصاعد بشأن هذا الموضوع بين السياسيين والإسلاميين بصفة خاصة.