استشهد، صباح اليوم الخميس، مقاوم فلسطيني، متأثرا بجراحه، التي أصيب بها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة .

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها وصل" دار الحياة "، أن المواطن محمود أحمد صبري الأدهم (28 عاما)، استشهد متأثرا بجراحه، التي أصيب بها برصاص إسرائيلي، صباح اليوم، شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.

اقرأ ايضا: شهيد و4 إصابات برصاص قوات الاحتلال في مخيم طولكرم شمال الضفة

وكان "الأدهم" أصيب برصاص قوات الاحتلال، بعد استهدافها موقعا للضبط الميداني، التابع للمقاومة الفلسطينية شرقي بلدة بيت حانون.

ووصل "الأدهم" إلى مشفى بيت حانون في حالة خطرة، وفارق الحياة، متأثرا بهذه الإصابة.

ونعت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الشهيد الأدهم، وقالت إنه: "أحد عناصرها من حماة الثغور، وقد استشهد بعد تعرضه لنيران قوات الاحتلال شمالي قطاع غزة".

في المقابل، حمّلت كتائب القسام، الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية عن تداعيات “استشهاد أحد عناصرها، خلال تأديته واجبه، شمالي قطاع غزة”.

وقالت الكتائب، في بيان صحفي وصل  " دار الحياة ": “الاحتلال تعمّد إطلاق النار على أحد مجاهدينا أثناء تأديته واجبه في قوة حماة الثغور، ونحن نجري فحصا وتقييما لهذه الجريمة”.

وأكّدت الكتائب أن هذه الجريمة “لن تمر مرور الكرام، وأن الاحتلال يتحمل عواقبها”.

وتتعمد قوات الاحتلال فتح نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين غربي القطاع، والأراضي الزراعية شرقي القطاع، في خرقٍ مستمر لتفاهمات التهدئة الموقعة مع فصائل المقاومة الفلسطينية.