دعت وزارة الخارجية الأمريكية، السبت، الحوثيين إلى التراجع عن حكمها بإعدام 30 سجيناً سياسياً في اليمن، ومعاملتهم معاملة إنسانية ووقف الاعتقالات التعسفية.

وأعربت الخارجية الأمريكية، في بيان، عن قلقها البالغ إزاء قيام الحوثيين المدعومين من إيران بالحكم على 30 سجيناً سياسياً بالإعدام في اليمن.

اقرأ ايضا: مرصد حقوقي يوثق إعدام الجيش الإسرائيلي 13 طفلا فلسطينيا في مستشفى الشفاء ومحيطه

وفي وقت سابق، أدان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قرار الحوثيين الخاص بإعدام 30 رجلاً، بعد تعرض كثير منهم للتعذيب خلال احتجازهم على مدى 3 سنوات لدوافع سياسية.

وحث مكتب الأمم المتحدة الحوثيين على وضع حد للانتهاكات المتكررة، وبالأخص في حق هؤلاء المحكوم عليهم في الحصول على محاكمة عادلة وإجراءات قانونية سليمة.

وقالت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان، رافينا شمدساني "إن معظم الرجال الـ30 أكاديميون وطلاب وسياسيون، ولم يحصلوا في أي مرحلة على فرصة ملائمة لعرض دفاعهم".

وأوضحت أن الرجال اعتقلوا في 2016، ووجهت لهم اتهامات في أبريل/نيسان 2017، زعمت انتماءهم لجماعة مسلحة تخطط لهجمات أو اغتيالات تستهدف أفراداً من الحوثيين.

وأكدت أن هذه الاتهامات لها دوافع سياسية، وهناك أدلة تثبت وقوع عمليات تعذيب وإساءة المعاملة، الأمر الذي كشفته فرق تابعة للأمم المتحدة تحدثت مع أسر المعتقلين.

كانت محكمة تابعة للحوثيين قضت بإعدام 30 مختطفاً في صنعاء، في تطور خطير ينسف اتفاق تبادل الأسرى الذين كان قد شملهم عقب مشاورات السويد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ولقيت الخطوة الحوثية انتقادات واسعة من منظمات دولية ومؤسسات يمنية؛ حيث قالت منظمة العفو الدولية في تغريدة عبر حسابها الرسمي في تويتر، إن "حكم المحكمة الحوثية يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان".

وطالبت المنظمة الحوثيين بإلغاء تلك الأحكام الجائرة وإطلاق سراح المختطفين على الفور.

المصدر: وكالات