دار الحياة: غزة
تحدث الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، مساء يوم الثلاثاء، عن قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لدى المقاومة في قطاع غزّة.
وقال أبو عبيدة إن حكومة الاحتلال الصهيوني تمارس على مدار 5 سنوات التضليل والكذب في قضية الجنود الأسرى.
اقرأ ايضا: "إسرائيل" تتهرب من مسؤولية توفير لقاحات كورونا للفلسطينيين
وبيّن الناطق باسم كتائب القسام أن "حكومة الاحتلال بقيادة نتنياهو تتهرب من إنجاز صفقة تبادل أسرى مع المقاومة".
وأضاف أبو عبيدة "تبيّن أن بياناتنا وإعلاناتنا هي اليقين والصدق وليس قيادة العدو الكاذبة".
وتابع أبو عبيدة قائلًا: "قيادة العدو تتهرب من مواجهة الحقيقة وهي دفع الثمن". مضيفًا: "نقول لعائلات أسرى الاحتلال ومفقوديه.. إن الطبقة السياسية والعسكرية التي اضاعت ابنائكم وتركتهم خلفها في غزة هي ذاتها التي تخوض الانتخابات وتحاول ايهامكم بأن لديها عصى موسى لحل مشكلة غزة".
وأشار :" قيادة العدو تبرر تجاهلها لقضية الجنود الأسرى بأنهم جثث فلماذا لم يبادروا لإعادة جثثهم وهم يعلمون بأن الثمن الذي سيدفعونه أمام جثث قتلى هو ثمن متواضع مقارنة بالأحياء؟ " .
وأوضح أبو عبيدة:" لم تحاول قيادة العدو السؤال عن منغستو أهو من الأحياء أم الأموات، فهذه الحكومة تقسّم جمهورها على أساس عرقي وطائفي، وتمارس التمييز العنصري بكل وضوح وبلا خجل، حتى في القضايا ذات البعد الإنساني" .
وشدد الناطق باسم "القسام" على أن "هناك فرصةً حقيقية لإنجاز وحل قضية الأسرى والمفقودين، إذا كانت قيادة العدو جادةً في فتح وتحريك هذا الملف ودفع الثمن الطبيعي عبر المسار الواضح الذي أفضى سابقاً إلى حلّ قضايا مشابهة".
وحذر من أن "ّهذا الملف قد يكون عرضة للنسيان والاغلاق نهائياً لعواملَ تعلمها قيادة العدو جيداً، ونقول لكل المعنيين، لكم في قضية "رون أراد" عبرةٌ؛ إذ إننا لا نضمن أن يبقى هذا الملف على طاولة البحث مجدداً في حال أضاعت قيادة الاحتلال هذه الفرص".
ولفت إلى أن "المقاومة وكتائب القسام هي من وضعت الحقيقةَ أمام كل العالم في خضم المعركة عام 2014م وأعلنت عن عمليات الأسر في حينه في الوقت الذي كانت حكومة العدو برئاسة نتنياهو ووزير حربه ورئيس الأركان في ذلك الوقت يخططون للكذب وطي الملفات والهروب من واقع الصدمة التي شكلتها عمليات قتل وأسر الجنود على أطراف قطاع غزة، وتبين أن بياناتنا وإعلاناتنا هي اليقين والصدق بفضل الله تعالى، ونصحنا عائلات الجنود وجمهورَ العدو منذ ذلك الوقت أن يستمعوا للحقيقة منا لا من حكومتهم الكاذبة".
وتابع: "إننا اليوم نقول لعائلات أسرى العدو ومفقوديه بأن الطبقة السياسية والعسكرية التي أضاعت أبناءكم وتركتهم خلفها في غزة عام 2014 هي ذاتها اليوم التي تخوض الانتخابات تلو الانتخابات، وتحاول ايهامكم بأن لديها عصا موسى لحل معضلة غزة، وهي ذات الطبقة التي وعدتكم بأن تزهر شقائق النعمان في غلاف غزة قبل أن تتحول الحياة فيه إلى جحيم بفعل غباء هذه الحكومة وهذه الرموز المتناحرة في حلبة الانتخابات".
ووجه الناطق باسم "القسام" رسالة لأهالي الجنود الإسرائيليين: "عليكم أولاً أن تفكروا ملياً وأن تسألوا نتنياهو ويعلون وغانتس أين تركوا أبناءكم وكيف تجاهلوهم، وعليكم أن تسألوا (رافي بيرتس) الحاخام الرئيسي للجيش في حينه كيف ضللكم وخدّركم بمعلوماتٍ معينة خدمة لأهداف سياسية رخيصة، وعليكم أن تسألوا كوكبة من وزراء نتنياهو ابان حرب 2014 - الذين يتنافسون اليوم ويدّعون الأخلاقية - كيف قبلوا بتجاهل قضية أبنائكم وتركهم للمجهول، إنهم يضربون بآلامكم عرض الحائط ويحاولون الهروب من دفع استحقاق عائلات جنودٍ أرسلوهم لساحة المعركة"