دار الحياة-بيونغيانغ
قال مسؤول بوزارة الدفاع في كوريا الجنوبية إن صاروخا واحدا على الأقل من الصاروخين اللذين أطلقتهما كوريا الشمالية، اليوم الخميس، كان من طراز تم تطويره حديثا وقطع مسافة تبلغ نحو 690 كيلومترا.
وأضاف المسؤول أن الصاروخ الآخر قطع نحو 430 كيلومترا قبل سقوطه في البحر قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية. وتابع أن تحليلا مفصلا يتم حاليا لمعرفة إن كان الصاروخان من نفس الطراز.
وقال إن تحليلا أوليا أظهر أن كلا الصاروخين أطلقا من قاذفات متحركة وحلقا على ارتفاع 50 كيلومترا كحد أقصى.
وتشعر كوريا الشمالية بالغضب إزاء المناورات العسكرية الأمريكية-الكورية الجنوبية المخطط لها، والتي تقول إنها “بروفة غزو.”
وقد تبعث الاختبارات الصاروخية برسالة إلى واشنطن مفادها أن هذا ما قد يحدث إذا فشلت الدبلوماسية.
لكن المدى القصير للصاروخين يشير إلى أن العملية لم تكن استفزازا كبيرا، مثل اختبارات الصواريخ بعيدة المدى القادرة على الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.
وفي الأسبوع الماضي، قالت بيونجيانج إنها قد ترفع تعليقها – الممتد منذ 20 شهرا – للتجارب النووية والصاروخية بعيدة المدى ردا على المناورات.
ويعتبر ترامب وقف الاختبارات الصاروخية والنووية “إنجازا كبيرا” في سياسته تجاه كوريا الشمالية.