أعلنت حركة النهضة الإسلامية ترشيح نائب رئيسها ونائب رئيس البرلمان عبدالفتاح مورو لخوض الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها التي ستُجرى في تونس يوم 15 سبتمبر 2019 .

وتعتبر هذه أول مرة تقدم فيها حركة النهضة مرشحا للرئاسة بعد ثورة 2011.

اقرأ ايضا: الافراج عن المرشح الرئاسي التونسي نبيل القروي

وكان مجلس شورى الحركة إتخذ هذا القرار بإجماع كل الأعضاء، بعد اجتماعات متواصلة امتدت على أكثر من ثلاثة أيام، ناقش خلالها مجلس الشورى والمكتب التنفيذي للنهضة عديد الفرضيات .

وكانت أغلب الآراء داخل مؤسسات حركة النهضة تدفع في سياق ثلاث فرضيات أساسية، الأولى تتبنّى ضرورة التصويت لمُرشّح من داخل الحركة أما الثانية فتدافع عن ضرورة التصويت لصالح رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد، والثالثة ترى أنه من مصلحة الحركة التصويت لصالح وزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي الذي يحظى بدعم شعبي كبير .

والجدير بالذكر أن حركة النهضة الإسلامية التزمت الحياد في الانتخابات الرئاسية التي أنجزت في تونس سنة 2014، لكن أغلب قواعدها صوتت لصالح الرئيس السابق منصف المرزوقي .