دار الحياة_إسلام أباد
أوقفت السلطات الباكستانية، الخميس، ابنة رئيس الوزراء السابق نواز شريف، على ما أعلن حزبها، لتصبح آخر اسم على لائحة طويلة من المعارضين البارزين الذين جرى توقيفهم في إطار عملية لمكافحة الفساد.
وعقب حزب الرابطة الإسلامية-جناح نواز على الحدث قائلاُ: "من المؤسف أنّ توقف مريم نواز في حضور والدها" الذي كانت تزوره في السجن، "وفي حضور ابنتها".
اقرأ ايضا: رئيس وزراء باكستان يصف العدوان الإسرائيلي على غزة بـ "العمل الإرهابي"
وأضاف أنّ هذا التوقيف "مخزٍ"، ويستند إلى "اتهامات ملفّقة"، وهو بمثابة "انتقام سياسي".
واستنكر بلاول بوتو، رئيس حزب الشعب الباكستاني المعارض، توقيف مريم نواز، وذلك خلال جلسة للبرلمان.
ويأتي توقيف مريم نواز غداة توقيف مفتاح إسماعيل، وزير المال في آخر حكومة شكّلها حزب الرابطة الإسلامية، والمقرّب لعائلة شريف.
ويبدو أنّ هذه التوقيفات تندرج في إطار حملة لملاحقة المعارضين السياسيين.
وأوقف رئيس الوزراء السابق شاهد خاقان عباسي الذي خلف نواز شريف في المنصب، وكذلك الرئيس السابق آصف علي زرداري.
بدوره، يقضي نواز شريف عقوبة بالسجن لعشر سنوات في قضية اختلاس مثيرة للجدل.