بدأ الحجاج في بيت الله الحرام، التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية من ساعات صباح الجمعة الثامن من شهر ذي الحجة .

وسمي يوم التروية، لأن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه.

اقرأ ايضا: رئيس وحدة التفويج: ضيوف الرحمن يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية

ويتدفق الحجاج صباح السبت التاسع من ذي الحجة، إلى صعيد جبل عرفة على بعد 12 كيلومترا من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى، ثم ينفر الحجيج مع مغيب شمس يوم عرفات إلى مزدلفة.

ويحرم المتمتعون المتحللون من العمرة من أماكنهم سواء داخل مكة أو خارجها، حيث يبقى الحجاج بها إلى ما بعد بزوغ شمس التاسع من ذي الحجة، يتوجهون بعدها للوقوف بعرفة (الوقفة الكبرى)، ثم يعودون إليها بعد "النفرة" من عرفة والمبيت بمزدلفة لقضاء أيام 10 -11 -12 -13 ورمي الجمرات الثلاث جمرة العقبة والجمرة الوسطى والجمرة الصغرى إلا من تعجل.

وتبلغ مساحة مشعر منى بحدوده الشرعية 8,16 كم2 ويقع بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو حد من حدود الحرم، تحيطه الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يسكن إلا مدة الحج ويحده من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي "محسر".

ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة، داخل حدود الحرم، وهو واد تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يسكن إلا مدة الحج، ويحده من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر .