دار الحياة- الجزائر
خرج اليوم الجمعة عشرات الآلاف من الجزائريين للأسبوع رقم 25، مؤكّدين على موقفهم المتمسّك بالتّغيير الجذري، ومجدّدين مطالبهم برحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.
وللجمعة الثانية على التوالي ردد الآلاف من المتظاهرين شعارات تدعو إلى تنفيذ عصيان مدني في البلاد لإجبار السلطة والجيش على الاستجابة لمطالب الشعب وترحيل رموز النظام السابق. وهتف المتظاهرون بشعار "العصيان سوف يأتي".
كذلك رفعت في مظاهرات شعارات تهدد ببدء إضرابات وعصيان في الفترة المقبلة، والتي تتزامن مع الدخول الاجتماعي والعودة إلى المدراس، وهو ما يعطي للنقابات المهنية المنخرطة في الحراك الشعبي وسيلة للضغط على السلطة.
وطالب المتظاهرون أيضاً بحوار جاد تقوده شخصيات توافقية وملتزمة، كوزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي، ورفضوا الحوار مع السلطة ووجهوا انتقادات لهيئة الحوار التي يرأسها رئيس البرلمان السابق كريم يونس، معتبرين أنها مجرد أداة تحاول من خلالها السلطة الالتفاف على مطالب الشعب وإعادة إنتاج أدوات حكم جديدة للنظام السياسي. كذلك أصر المتظاهرون على رفض إجراء أية انتخابات قبل رحيل من وصفوهم بـ"رجال العصابات".

اقرأ ايضا: تواصل الاحتجاجات العراقية وسط أوامر حكومية بفضها



