واشنطن_دار الحياة
يحيي العالم يوم 22 أغسطس لأول مرة، اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد.
وقال بيان لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في هذه المناسبة أن هذا اليوم يعتبر بمثابة تذكير بضرورة تعزيز الحق في الحرية الدينية وحماية هذا الحقّ الذي لا يقبل المساومة .
اقرأ ايضا: الولايات المتحدة: الحرية الدينية حق لكل مواطن لا يمكن المساومة عليه
وأشار بومبيو أن تعزيز حرية الدين أو المعتقد هي مسؤولية المجتمع العالمي وهو أولوية رئيسية في السياسة الخارجية لإدارة الرئيس ترامب، مضيفاً بأن فالاضطهاد بسبب الدين لا يزال في ارتفاع، وبخاصة في دول مثل الصين وإيران وبورما .
وأضاف الوزير الأمريكي ولمواجهة هذا التحدّي قمت بعقد اللقاء الوزاري الثاني للنهوض بالحريات الدينية في واشنطن الشهر الماضي، بحضور ولمواجهة هذا التحدّي جنبا إلى جنب مع الناجين من الاضطهاد الديني جاؤوا من كل مجموعة دينية أو غير دينية
وأكد الحضور من خلال رسالة واضحة أرسلوها لجميع القنوات الدينية والسياسية والعرقية حول ضرورة الالتزام العالمي بمحاربة الاضطهاد وتعزيز الحرية الدينية للجميع.
وفي الختام أوضح بومبيو أنه لا ينبغي لأحد أن يواجه الاضطهاد بسبب إيمانه أو تغيير معتقداته أو تبديل انتمائه لأي جماعة دينية.
ولفت إلى أنه يقع على عاتق الحكومات واجب حماية الناس من التعرّض للأذى بغضّ الطرف عن معتقداتهم ومحاسبة مرتكبي الاضطهاد .