لندن_دار الحياة
قالت صحيفة «الإندبندنت آي» البريطانية، إن نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يمتلك قصرا فخما في منطقة ساري البريطانية، محاطا بسياج حدودي نصب السنة الماضية بارتفاع 6 أمتار، لمنع زوجات وبنات الشيخ من الهرب.
ووصفت الصحيفة في مقال لها، ، الشيخ محمد بن راشد بـ «الحاكم الحديدي لمنطقة ساري البريطانية».
اقرأ ايضا: "إندبندنت" البريطانية: الحكومة أضاعت فرصة بعدم دعوة بوتين لجنازة الملكة إليزابيث
ويعد قصر منطقة ساري واحدا من أكبر وأغلى القصور في المنطقة، وتبلغ قيمته 75 مليون جنيه إسترليني، بحسب كاتب المقال، روبرت فيركايك.
وتابع الكاتب بأن الناس كانت تظن أن السياج هو لحماية «آل مكتوم» من عيون العامة، لكنه بدى لمنع زوجات وبنات بن راشد من الهرب.
وأضاف أن هروب زوجته السادسة، الأصغر سنا، الأميرة هيا بنت الحسين، أثار أسئلة خطيرة حول «الحكم القمعي للشيخ محمد في دبي» وفي الوقت نفسه مصالحه التجارية الواسعة النطاق في بريطانيا.
وحذر كاتب المقال من استغلال الإمارات لأموالها لتحسين صورتها في الخارج وإبرازها كدولة متطورة واجهتها الشيخ محمد.
ونقلت عن المحامي الدولي لحقوق الإنسان، توبي كادمان قوله إن «ما يقلق هو أن تحافظ الأسرة المالكة البريطانية على علاقات حميمة مع نظام لا يعطي المرأة حقوقها ويقضي على أي معارضة ويسحقها بشكل وحشي».
كانت تقارير صحفية، كشفت عن استعانة الأميرة هيا بنت الحسين، زوجة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، بشركة حراسة خاصة في بريطانيا، بعد هروبها من زوجها، خشية تعرضها للاختطاف.
وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية، في يوليو الماضي، في تقرير لها، أن الأميرة "هيا" – شقيقة ملك الأردن عبد الله بن الحسين – تعيش وسط حماية شركة أمنية خاصة تدعى «كويست»، نتيجة مخاوف لديها من تعرضها للاختطاف، وإعادتها جبرا إلى الإمارات.
وأشار التقرير، إلى وجود تكهنات تشير إلى طلب الأميرة، رسمياً الحماية من الشرطة البريطانية، مما يهدد بإثارة أزمة دبلوماسية بين الإمارات وبريطانيا.
وتزوجت الأميرة هيا، من الشيخ محمد بن راشد (حاكم دبي)، في عام 2004، وهي زوجته السادسة.
وتعلمت الأميرة الأردنية، في المدارس الخاصة في بريطانيا، ودرست الفلسفة والسياسة والاقتصاد في جامعة أكسفورد، وعملت كذلك في اللجنة الأولمبية الدولية، وهي أيضاً سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وكانت مصادر أردينة موثوقة كشفت لـ " دار الحياة" الشيخ "محمد بن راشد"أن طلب مؤخراً من ولي عهد الأردن السابق الأمير "الحسن بن طلال" التدخل في النزاع الراهن بينه وبين( زوجته) إبنة شقيقه الأميرة "هيا بنت الحسين" للتحدث بهدوء في مرحلة ما بعد الطلاق وأن يتم تسوية النزاع بشكل ودي دون معارك قضائية، وأن تتخذ المحكمة إجراءاتها بعيدا عن الإعلام، تجنبا لإحراجات الإعلام الغربي، وأن يعيش طفليهما بعد الطلاق في كنف الأب والأم وفق ترتيبات خاصة
وأوضحت المصادر ذاتها أن الأميرة "هيا" رفضت تماما عرض زوجها (الذي حمله عمها) متمسكة بضرورة الاستمرار في إجراءاتها القضائية التي بدأتها ،لافتة الى أنها تعتبر أن الطلاق ليس إشكالية على الإطلاق، لكن الأمر الذي يعنيها تماما هو الحصول على أحقيتها بحضانة طفليها "الجليلة و زايد " .
وشددت المصادر على أن الأميرة هيا لديها قناعة بأنه إذا لم يتم طرح قضيتها علنا ولم يتم السماح بتغطيتها من الإعلام فأنها ستخسرها ومن ثم ستتعرض لضغوط جمة من قبل أسرتها ومن قبل الأمارات .
المصدر: وكالات