بيروت-دار الحياة
أعلن حزب الله اللبناني عن تدمير آلية عسكرية إسرائيلية قرب الحدود مع إسرائيل.
وقال الحزب في بيان صحفي إن تدمير الآلية العسكرية الإسرائيلية تم عند طريق ثكنة افيفيم في القطاع الأوسط للحدود.
اقرأ ايضا: فيديو : حزب الله: قتلى وجرحى في استهداف آلية للجيش الإسرائيلي
وردت المدفعية الإسرائيلية على هذه العملية بإطلاق عدد محدود من القذائف على المناطق المحيطة بمواقعها العسكرية داخل مزارع شبعا اللبنانية المحتلة.
وأكد الجيش اللبناني استهداف إسرائيل بلدات مارون الراس و عيترون ويارون بأكثر من 40 قذيفة تسببت في حرائق .
وأضاف بيان الحزب: "إن مجموعة الشهيدين زبيب وضاهر، تمكنا من تدمير آلية عسكرية عند طريق أفيفيم وقتل وجرح من فيها".
من جانبها، أكدت المقاومة اللبنانية، أن تدمير الآلية العسكرية الإسرائيلية على الحدود اللبنانية، نفذت عند الساعة الرابعة و15 دقيقة بالتوقيت المحلي.
وبحسب قناة (الميادين) الفضائية، فإن الجيش الإسرائيلي فتح الملاجئ لسكان المناطق الشمالية بعد سقوط قذيفة من الجانب اللبناني.
ونقلت القناة عن مصادر في المقاومة اللبنانية، بأنه جرى استهداف ناقلة الجند الاسرائيلية عند مستوطنة (أفيفيم)، بشكل مباشر، فيما لم يتم اطلاق النار بعد ذلك، منوهة في الوقت ذاته إلى أن المقاومة نفذت الهجوم بصاروخ كورنيت المضاد للدروع.
وأضافت أن مدفعية الاحتلال قصفت الاحتلال، عدة مواقع في الاراضي اللبنانية المقابلة لمستوطنة (أفيفيم) الاسرائيلية؛ رداً على إطلاق القذيفة المضادة للدروع، بالإضافة الى وقوع تبادل إطلاق نار على الحدود اللبنانية الاسرائيلية.
وبحسب القناة، فإن قوات الاحتلال الاسرائيلي وسعت دائرة قصفها على عدة مناطق لبنانية، شملت كلا من خراج وبلدة مارون الراس وعيترون الحدوديتين، لافتة إلى أن القصف الاسرائيلية على الحدود، جاء بهدف سحب المصابين من جيش الاحتلال بعد هجوم حزب الله.
وأشارت ، إلى أن طواقم الاخلاء التابعة للاحتلال الاسرائيلي، كانت على مرأى ومرمى المقاومة اللبنانية، لافتة إلى أنه تم السماح للطواقم من سحب المصابين.
وفي السياق ذاته أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أننا تعرضنا لهجوم بثلاثة صواريخ مضادة للدروع وقمنا بالرد بأكثر من مئة غارة، لا يوجد إصابات على الإطلاق في صفوفنا، وأوعزت بالحفاظ على التأهب والجاهزية لأي احتمال
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات أدلى بها الأمين العام للحزب حسن نصر الله أمس أكد فيها أن الرد على قصف طائرتين مسيرتين إسرائيليتين مواقع له في بيروت سيكون مفتوحا وأن "الأمر محسوم".
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "أن قذيفة مضادة للدروع أطلقت من لبنان تجاه مستوطنة في منطقة أڤيڤيم".
وكان الجيش اللبناني قد أعلن في بيان أن طائرة إسرائيلية مسيرة قد خرقت الأجواء اللبنانية فوق مزرعة بسطرة قرب مزارع شبعا المحتلة، وألقت مواد حارقة على "أحراج السنديان" في المنطقة مما أدى إلى نشوب حريق.
كما أغلق الجيش الإسرائيلي طرقا عدة باتجاه الحدود مع لبنان والجولان السوري المحتل، وأفاد مراسل الجزيرة بأن سلطات الاحتلال أصدرت تعليمات بفتح الملاجئ في البلدات الإسرائيلية الحدودية.
وبدأ جيش الاحتلال في حشد مزيد من قطع المدفعية وراجمات الصواريخ والدبابات، ونقلها من معسكراته في الجولان المحتل إلى منطقة الجليل الأعلى.
كما تم إغلاق المجال الجوي على مقربة من الحدود اللبنانية، وتوقفت حركة الطائرات في مهبط مدينة كريات شمونة الحدودية مع لبنان.
وكانت القيادة الشمالية في جيش الاحتلال ألغت مناورات، كما ألغت جميع الإجازات الأسبوعية في الوحدات القتالية، وأبقتها في ذروة التأهب والاستعداد تحسبا لأي طارئ.
وشملت التعزيزات الإسرائيلية نشر بطاريات القبة الحديدية غير بعيد عن السياج الحدودي تحسبا لإطلاق صواريخ من لبنان.
وتأتي هذه الاستعدادات بعد تأكيد حزب الله أنه سيرد بضربة محدودة على إطلاق إسرائيل طائرتين مسيرتين مفخختين الأحد الماضي على ضاحية بيروت الجنوبية المعروفة بأنها معقل رئيس للحزب.
وسبق إطلاق الطائرتين غارة إسرائيلية على موقع قرب دمشق، قتل فيها عنصران من حزب الله، وكان ذلك ضمن غارات إسرائيلية أوسع تستهدف من تصفهم تل أبيب بأذرع إيران في المنطقة.