برر الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، استهداف منشآت "أرامكو" شرق السعودية من قبل جماعة الحوثي في اليمن، وأنها جاءت بمثابة تحذير واضح لإنهاء الحرب المستعرة منذُ أربعة أعوام.
وقال روحاني خلال اجتماع للحكومة في "طهران "، إنه ينبغي على السعودية أن تنظر للهجوم الذي وقع السبت الماضي على منشآتها النفطية باعتباره تحذير لإنهاء حربها في اليمن.
وأضاف" إنهم لم يستهدفوا مستشفى أو مدرسة أو سوقا لكي تنزعجوا، وإنما ضربوا مركزا صناعيا لكي يحذروكم وتأخذوا العِبر".    
وتابع "لا نريد صراعاً في المنطقة، لكن يجب أن نرى من بدأ الحرب؟ إنها السعودية والإمارات وأميركا وبعض الدول الأوروبية وإسرائيل"، وأوضح "أشعلوا الحرب في المنطقة ودمروا اليمن، لكن إذا أظهر الشعب اليمني ردة فعل على ذلك أبدت تلك الدول استياءها".
وشدد روحاني على أن اتهام إيران بالوقوف وراء هجمات أرامكو لا أساس له ويأتي في إطار الضغط على طهران، وقال "إذا كانت واشنطن جادة في الحوار معنا، فعليها وقف كل ضغوطها فالتفاوض تحت ضغط العقوبات غير ممكن".
من جهتها، أعلنت السعودية أنها ستكشف اليوم الأربعاء عن أدلة تثبت تورط  إيران في هجوم أرامكو، كما أكدت أنها استعادت أكثر من نصف الإنتاج الذي تعطل جراء الهجوم.


 

اقرأ ايضا: فريق أممي يصل السعودية للتحقيق في هجمات أرامكو