نيويورك-دار الحياة
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الظروف تهيأت لعقد لقاء قمة بين الرئيسين الإيراني والأمريكي، لكن القرار في هذا الصدد يرجع إليهما.
وقال ماكرون للصحفيين عقب اجتماعه بالرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الثلاثاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، "أعتقد أن الظروف تهيأت من أجل عودة سريعة للمفاوضات. الأمر الآن يرجع إلى طهران وواشنطن لاغتنام الفرصة".
وأشار:"توجد نية مشتركة للتقدم، وليس فقط لتهيئة الظروف لوقف التصعيد، بل لبناء اتفاق طويل الأمد".
وتقوم فرنسا بجهود للوساطة بين إيران والولايات المتحدة من أجل وقف التصعيد، وذلك بعدما مضت طهران في تخفيف التزاماتها في الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ردا على سياسة الضغوط القصوى التي تنفذها إدارة ترامب ضدها منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي العام الماضي.
وفي نفس السياق، كشف رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أمس أن الرئيس الأميركي كلفه بالقيام بوساطة مع إيران لخفض حدة التوتر واستطلاع إمكانية إبرام اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف خان لصحفيين في الأمم المتحدة عقب لقائه في اجتماعين منفصلين كلا من الرئيس الأميركي ونظيره الإيراني حسن روحاني، إن "ترامب سألني ما إذا كان بإمكاننا المساهمة في تهدئة الأوضاع وربما التوصل إلى اتفاق جديد" مع طهران بشأن برنامجها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية.
ألا أن الرئيس الأميركي قدم رواية مغايرة بعض الشيء لرواية خان، مؤكدا أن رئيس الوزراء الباكستاني هو الذي بادر إلى عرض وساطته.
وتابع ترامب "هو (خان) يود القيام بذلك، وتربطنا علاقة جيدة للغاية، لذلك هناك احتمال أن ينجح هذا الأمر". وأضاف "في الواقع هو الذي طلب مني ذلك، وأعتقد أن اللقاء أمر جيد. نحن موجودون جميعا هنا، في نيويورك، ولدينا وقت".