نيويورك_جيهان الحسيني
أصدر وزراء خارجية كلاً من مصر وفرنسا وألمانيا والأردن و السعودية والمملكة المتحدة وأمريكا بياناً مشتركاً، حول ضرورة التوصل لحل سياسي دائم في سوريا .
أكد البيان المشترك أن حل الأزمة السورية لا يمكن أن يكون عسكريا، بل من خلال التسوية السياسية ستبقى سوريا بدون ذلك دولة ضعيفة وفقيرة ذات استقرار متزعزع، لذلك نحن نؤيد بقوة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا في جهوده الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية تماشيا مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254 .
اقرأ ايضا: الاجتماع الوزاري الخاص بسوريا: الحل السياسي هو المخرج الوحيد لحل الصراع بالبلاد
كما رحب وزراء الدول بإعلان الأمم المتحدة موافقة كافة الأطراف على إنشاء لجنة دستورية مكلفة ببدء هذه العملية، بإعتبارها خطوة إيجابية طال انتظارها ولكنها لا تزال تتطلب التزاما جادا وتعهدا بتحقيق الوعود لتنجح .
وأكدوا دعمهم للجهود الرامية إلى الإفراج الجماعي عن السجناء السياسيين لتهيئة بيئة آمنة ومحايدة من شأنها أن تمكن السوريين من إجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية بإشراف الأمم المتحدة وبشكل يتيح للنازحين واللاجئين والمهاجرين المشاركة فيها.
وثمن البيان الجهود التي بذلها جيران سوريا الذين يتحملون عبء استضافة الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين. ونشجع المجتمع الدولي على تقديم المساعدة الإنسانية والدعم المالي لتلك البلدان لتقاسم تكاليف أزمة اللاجئين السوريين، حتى يتمكن السوريون من العودة إلى ديارهم .
وعبر البيان المشترك لوزراء الدول عن رضاهم لتحرير كافة الأراضي التي كان يحتلها داعش في وقت سابق من هذا العام، محذرين من بقاء التهديد قائما من فلولها والجماعات الإرهابية الأخرى التي أدرجتها الأمم المتحدة .
وفي سياقً آخر قال وزير الخارجي الأمريكي مايك بومبيو إن نظام بشار الأسد شن حربا ضد الشعب السوري منذ أكثر من 8 سنوات، ما أسفرعن مقتل أكثر من نصف مليون شخص ونزوح 11 مليون آخرين،مشيراً أن عدد النازحين بالكامل يساوي نصف عدد سكان سوريا قبل الحرب.
وأكد بومبيو في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة قد خلصت إلى أن نظام الأسد استخدم غاز الكلور كسلاح كيمياوي في 19 أيار/مايو في هجوم على محافظة اللاذقية بسوريا، وكان هذا الهجوم جزء من الحملة العنيفة المستمرة لنظام الأسد في إدلب، والتي أودت بحياة أكثر من 1000 سوري برئ ونزوح مئات الآلاف.
وأضاف لن تسمح الولايات المتحدة بشن هذه الهجمات دون أي محاسبة، ولن تتسامح مع أولئك الذين يختارون إخفاء هذه الفظائع. وستستمر الولايات المتحدة في الضغط على نظام الأسد، لإنهاء العنف الموجه ضد المدنيين السوريين .
وقامت وزارة الخزانة بفرض حملة ضغط قصوى بإدراج كيانات روسية تدعم نظام الأسد .
وأوضحت أن وزارة الخارجية ستقدم مبلغا إضافيا قدره أربعة ملايين ونصف المليون لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للمساعدة في تحقيقاتها بشأن استمرار استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا.