اقتحم قرابة الـ 235  مستوطنًا إسرائيلياً، بينهم المتطرف يهودا غليك ووزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل،  اليوم الأحد، للمسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، إنه من المتوقع أن يرتفع العدد بسبب دعوات الجماعات المتطرفة لمزيد من الاقتحامات.
وبحسب  دائرة الأوقاف فقد تمت الاقتحامات على شكل مجموعات، ونفذت خلالها جولات استفزازية، وسط تلقي المستوطنين شروحات عن "الهيكل المزعوم"، ومحاولاتهم لأداء شعائر تلمودية داخل باحات الأقصى.
وقالت إلى أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها بحق المصلين، ومنعتهم من الاقتراب من الأماكن التي يقتحمها المستوطنون.
وتأتي الاقتحامات بعد دعوات أطلقها ما يسمى "اتحاد جماعات الهيكل المزعوم" لتنظيم اقتحامات جماعية وواسعة للمسجد الأقصى المبارك، عشية "رأس السنة" العبرية، وسيشارك فيها عشرات الحاخامات وكبار أعضاء "جماعات الهيكل"، وعدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية.
و صباح اليوم هي بداية موسم اقتحامات رأس السنة والعرش، التي تصل ذروتها الإثنين والثلاثاء 14 و15 أكتوبر القادم، وتخطط خلالها جماعات الهيكل لاقتحام كبير وواسع للأقصى يُغير الوضع القائم فيه.
وكثفت الجماعات المتطرفة من دعواتها لتنفيذ الاقتحامات وتعميمها عبر مواقعها الإعلامية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها. مؤكدة التنسيق الكامل مع شرطة الاحتلال بالقدس لتسهيل الاقتحامات.
وردًا على دعوات "منظمات الهيكل" دعت الفعاليات السياسية والوطنية والقوى الوطنية والإسلامية والشعبية والحركة الإسلامية أهالي القدس وبلدات الداخل الفلسطيني، إلى مزيد من الحشد والتوافد لمدينة القدس المحتلة والرباط في ساحات الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية، للتصدي لاقتحامات اليهود والجماعات الاستيطانية.
وتسمح شرطة الاحتلال للمستوطنين والمتطرفين اليهود باقتحام الأقصى على فترتين؛ صباحية وتبدأ من الساعة الـ 07:30- 11:00 صباحًا بتوقيت القدس المحتلة، ومسائية تستمر لمدة ساعة من بعد صلاة الظهر.