واشنطن _رائد عمرو
علمت "دار الحياة" أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، وجه دعوة رسمية لولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، لحضور مباراة المنتخبين "الفلسطيني والسعودي" لكرة القدم في الـ 15 من شهر أكتوبر الحالي .
وستَعقد المباراة بين المنتخبين الشقيقين على ستاد الشهيد "فيصل الحسيني" في بلدة الرام شمال مدينة القدس، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022.
اقرأ ايضا: السيسي يدعو أسر الشهداء لحضور مباراة مصر أمام جنوب أفريقيا
وكشف مصدر مُقرب من الإتحاد السعودي لكرة القدم، لـ "دار الحياة"، رفض ذكر إسمه، عن تلقي الإتحاد السعودي، نسخة من الرسالة المُوجهة من الرئيس الفلسطيني لولي العهد السعودي، عبر السفارة الفلسطينية في الرياض .
وأكد المصدر أن الرسالة وصلت إلى مكتب ولي العهد السعودي، دون الحصول على أية ردود حتى اللحظة.
وأوضح أن الرئيس الفلسطيني أكد في رسالته بأنه سيكون سعيداً بمشاركة ولي العهد السعودي له بحضور ومتابعة اللقاء على ستاد "فيصل الحسيني".
وتابع أن وفداً من الإتحاد السعودي لكرة القدم سيلتقى وفداً فلسطينياً، خلال الأيام المقبلة في عمان من أجل الوقوف على كافة الترتيبات المتعلقة بالمباراة، وبإمكانية حضور ولي العهد السعودي لحضورها سواء كانت في عمان أو في القدس.
يذكر أن وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، نشرت خبراً إرسال الرئيس "عباس" برقية شكر إلى نظيره السعودي، الملك "سلمان بن عبد العزيز"، عبر فيها عن تقديره للموقف السعودي الداعم للقضية الفلسطينية، ولم تشر الرسالة إلى دعوة ولي العهد السعودي المذكورة.
وأشارت رسالة "عباس" إشارة واضحة، إلى طلب تلبية دعوة الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بقدوم المنتخب السعودي للعب على أرض فلسطين للمرة الأولى في تاريخه، تحقيقاً لرغبة الفلسطينيين بمشاهدة نجوم الأخضر بينهم، الى جانب تجنب حرمان المنتخب الفلسطيني لحقه في الملعب البيتي الذي كفلته له قوانين الاتحاد الدولي للعبة.
ويرى نشطاء رياضيون فلسطينيون أن حرص الرئيس "عباس" على أن يكون أول المتدخلين في القضية، يأتي من أجل تجنب الوصول الى أزمات مماثلة مع المملكة بصفتها الداعم الأساسي والهام للسلطة الفلسطينية في كافة المجالات.
وكانت أزمة سابقة بين المنتخبين لنفس التصفيات قبل أربع سنوات، خلفت تبعاتها خلافات حادة بين الاتحادين "الفلسطيني والسعودي" لكرة القدم، أعقبها تراشق إعلامي بين نشطاء كلا البلدين استدعت تدخل النظام السياسي عبر اتصال بين ولي العهد السعودي بالرئيس "عباس"، تم على إثرها نقل اللقاء الى العاصمة الأردنية عمان بمباركة من الأمير "علي بن الحسين"، رئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم.
وقال مغردون سعوديون على موقع التواصل "تويتر" أن اللقاء يرجح أن يكون في العاصمة الأردنية عمان على غرار المباراة السابقة، في حال تفهمت القيادة الفلسطينية تخوفات النظام السعودي من الذهاب إلى فلسطين في الوقت الذي تتعرض له المملكة لحملات مشبوهة تستهدف أمنها واستقرارها وسمعتها في المنطقة، بحسب قولهم.
الجدير ذكره أن الإتحادين "الفلسطيني والسعودي" للعبة، لم ينشرا أية تفاصيل تتعلق باللقاء المرتقب بين الفريقين حتى تاريخ نشر الخبر الحالي .