على الرغم نفي باكستان توسطها للحوار بين السعودية وإيران إلا أن رئيس الوزراء الباكستاني وصل عمران خان وصل العاصمة الإيرانية "طهران" في زيارة يتوقع منها تناول جهوداً للوساطة بين طهران والرياض في ظل تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية هجمات أرامكو، فيما يتوجه الثلاثاء بزيارة إلى المملكة العربية السعودية.
 وكشفت أمس وزارة الخارجية الباكستانية أن خان سيتلقى خلال زيارته لطهران المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني ، حيث سيتم بحث القضايا بالأمن والسلام في منطقة الخليج العربي والتطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية بين باكستان وإيران.
وفي وقت سابق ، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ، ان بلاد مستعدة للحوار مع السعودية مباشرة ودون وساطات بحسب تصريحات أدلي بها لقناة "TRT" التركية
 وقال ظريف :" كنا دائما وسنظل على استعداد للحوار مع المملكة العربية السعودية في جميع القضايا ، فالسعودية هي جارتنا وسنكون دائماً الي جنبا إلي جنب في منطقة الشرق الأوسط ، فليس لدينا خيار وسي الحديث مع بعضنا البعض ونحن على استعداد للحوار مع الرياض مباشرة أو من خلال وساطات.
وشدد على أننا لن نرفض أي وساطة بيننا وبين الرياض، بما في ذلك المحاولات التي تقوم بها باكستان وإندونيسيا، وتابع :"رحبنا دائماً بالوساطة، وكنا دائماً على الاستعداد لإجراء محادثات مباشرة مع جارتنا السعودية".
وعلى رغم نفي الخارجية في باكستان من أن يكون عمران قد يحمل رسالة من ولي العهد السعودي إلي طهران إلا ان الخارجية الباكستانية قالت إن "مبادرة إمكانية إجراء حوار بين السعودية وإيران، البلدين الشقيقين لباكستان، هي محاولة من قبل رئيس الوزراء الباكستاني لضمان السلام في المنطقة".