دار الحياة – رائد عمرو
يدخل المنتخبان الفلسطيني والسعودي، مباراتهما غداً، تحت شعار الفوز بنقاط المباراة الثلاث، التي تضع الأول في صدارة المجموعة الرابعة، وتعزز للثاني صدارته الحالية لها.
وسيتقابل المنتخبان، على استاد فيصل الحسيني ببلدة الرام شمال مدينة القدس، في تمام الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس اسيا 2023.
ويحتل الأخضر السعودي صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بينما يتذيل الفدائي الفلسطيني الترتيب قبل الأخير برصيد 3 نقاط.
وبالنظر الى تاريخ المواجهات السابقة بين الفريقين، فإن كفة المنتخب السعودي ترجح بقوة، حيث سبق لهما اللعب 9 مواجهات سابقة، فاز الأخضر فيها 6 مرات، وتعادل 3 مرات، دون أي فوز للمنتخب الفلسطيني.
ويتطلع المدير الفني للفدائي، الجزائري نور الدين ولد علي ، إلى تقديم مباراة كبيرة أمام الضيف السعودي ، والسعي إلى تسجيل انتصار تاريخي للاعبيه أمام الضيوف، يضعهم في الطريق الصحيح خلال التصفيات.
وسيسعى ولد علي إلى تعويض غياب اثنين من أبرز لاعبيه ، المحترف في السالمية الكويتي، عدي الدباغ، نظرا لإصابته في الكتف، والمدافع المميز محمد درويش لتلقيه إنذارين سابقيين في التصفيات.
ومن المتوقع أن يعتمد ولد علي ومساعديه في الجهاز الفني على التشكيلة الرسمية التي خاضت مبارتي أوزبكستان وسنغافورة، وسط تغييرات طفيفة على تشكيلة اللاعبين ومراكزهم، إلى جانب الاعتماد على قدرات الوافد الجديد للمنتخب، مهاجم كراينس السويسري، صالح شحادة، والأداء المميز لمهاجم الجزيرة الأردني، اسلام البطران، ومدافع نادي سينسناتي الامريكي، نظمي البدوي، ومهاجم حسنية اغادير المغربي، تامر صيام، وكتيبة اللاعبين المحلية التي قدمت مستويات كبيرة مع الفريق في بطولة غرب اسيا الأخيرة الى جانب مواجهتي أوزبكستان وسنغافورة.
وعلى مستوى المنتخب السعودي فإن المدير الفني، الفرنسي هيرفي رينارد، يعتزم الزج بلاعب الهلال، علي البليهي لتقوية متوسط الدفاع لترك حرية أكبر للاعب ياسر الشهراني لمساندة الهجمات السعودية والاستفادة من خبرته في تعزيز هذا المركز، بعد أن قرر عدم المجازفة به في المباراة الماضية ضد المنتخب السنغافوري بعد أن تأخر بالالتحاق بالمعسكر حتى اليوم الأخير نتيجة ظروفه الأسرية، بحسب جريدة الشرق الأوسط السعودية.
وبحسب محللين رياضيين سعوديين، فإن رينارد سيشرك لاعب الخبرة سلمان الفرج لقيادة خط الوسط وحفظ توازنه وربط الخطوط بشكل أكبر بعد أن غاب أيضاً عن المباراة السابقة نتيجة عدم جاهزيته الطبية، ما جعل المدرب يرى أهمية إبعاده عن القائمة للمباراة السابقة خشية من معاودة الإصابة إليه مع الاحتفاظ به للمباراة المقبلة الأكثر صعوبة.
ويخشى الجهاز الفني للاخضر، من نتيجة الاندفاع الكبير عند لاعبي فلسطين، الذين يخوضون أول لقاء لهم أمام السعودية على ارضهم وبين جماهيرهم التي يتوقع أن تزحف من كافة المدن الفلسطينية إلى مدرجات ملعب المباراة.
وحرص المنتخب السعودي على التدريب على أرضية ملعب المباراة لحصتين تدريبيتين من أجل تعود اللاعبين على الأرضية المزروعة بالنجيلة الصناعية على العكس تماماً من الملاعب السعودية التي يغلب عليها الزراعة بالعشب الطبيعي.
وتشير المصادر إلى أن المدرب هيرفي لن يجري تغييرات في خط الهجوم، وذلك بالإبقاء على اللاعب الشاب عبد الله الحمدان وخلفه عبد الفتاح عسيري وهتان باهبري على أن يلقوا أيضاً مساندة من ظهير الجنب ياسر الشهراني وكذلك سلمان الفرج.
اقرأ ايضا: رسميًا.. إيهاب جلال مديرًا فنيًا لمنتخب مصر.. وتوجيه الشكر لفينجادا





