أظهر تقرير نشره البنك الدولي مؤخرا، أن52 % من الأطفال في الأردن في صفوف الابتدائي يعانون من "فقر التعلم".

وقال البنك أن 4 % من الأطفال المرحلة الإبتدائية، غير مسجلين في المدارس، ولا يتلقون التعليم بالمدارس.

اقرأ ايضا: البنك الدولي يوقف جميع برامجه بروسيا وبيلاروسيا بسبب "غزو أوكرانيا"

ويعرف فقر التعلم بأنه “النسبة المئوية للأطفال في سن العاشرة ولا يستطيعون قراءة قصة بسيطة وفهمما، أي عدم القدرة على القراءة والفهم لنص قصير ومناسب في عمر العاشرة،

ويعتبر الأردن أفضل من المتوسط في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بـ11.3 نقطة، وبـ23.1 نقطة مئوية عن المتوسط للبلدان متوسطة الدخل الأعلى.

وأشار البنك الدولي  أن فقر التعلم بالنسبة للذكور مقارنة بالإناث؛ إذ إن 55.3 % من أصل الذين يعانون من “فقر التعلم” من الذكور، و48.2 % من الإناث.

وأوضح التقرير أن نفقات الطفل في المرحلة الابتدائية تكلف1372 ألف دولار (972.74) سنويا؛ أي أقل بنسبة 75.3 % من متوسط منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا و38.9 % أقل من متوسط البلدان ذات الدخل المتوسط الأعلى.

وبحسب البنك، أنه يجب أن يكون جميع الأطفال قادرين على القراءة بحلول سن العاشرة. كمسهم رئيسي في عجز رأس المال البشري، تقوض أزمة التعلم النمو المستدام والحد من الفقر.

ويلخص هذا الموجز بعض الجوانب المهمة لمؤشر اصطناعي جديد، “فقر التعلم”، مصمم للمساعدة على تسليط الضوء على العمل وحفزه على معالجة هذه الأزمة.

ويشير إلى أن القضاء على فقر التعلم أمر ملح مثل القضاء على الفقر النقدي المدقع، التقزم، أو الجوع، وتظهر البيانات الجديدة أن أكثر من نصف جميع الأطفال في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يعانون من “فقر التعلم”.

ولعلاج “فقر التعلم”، يتم التركيز على القراءة؛ لأن كفاءة القراءة هي معيار سهل القياس في التعليم، كما أن القراءة هي بوابة الطالب للتعلم في كل المجالات الأخرى، وهي أساس للتعلم التأسيسي في مواضيع أخرى.

ويتم حسابه ضمن معادلة وضعها البنك الدولي، وقد طرح البنك المؤشر الجديد ضمن مؤشر رأس المال البشري؛ حيث وضع هدفا طموحا جديدا، وهو خفض معدل “فقر التعلم” إلى النصف على الأقل بحلول العام 2030.

وباستخدام قاعدة بيانات تم إنشاؤها بالاشتراك مع معهد الإحصاء التابع لليونسكو، يقدر البنك الدولي أن 53 % من الأطفال في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل لا يمكنهم قراءة قصة بسيطة وفهمها بنهاية المرحلة الابتدائية.

وفي البلدان الفقيرة، تصل هذه النسبة إلى 80 %، وتعد هذه المستويات العالية من “فقر التعلم” علامة إنذار مبكر على أن جميع الأهداف التعليمية العالمية وأهداف التنمية المستدامة الأخرى ذات الصلة في خطر