قتل أربعة متظاهرين في العراق أثنان منهم في العاصمة بغداد وأثنين اخرين بمدينة العمارة  بمحافظة ميسان جنوبي العراق وأصيب أكثر من سبعمئة في حالات اختناق ، نتيجة استخدام القوات الأمنية العراقية الغازات المسيل للدموع.
وأكد الناطق باسم وزار الداخلية في العراق إن أربعة متظاهرين قتلوا وأصيب أكثر سبعمئة في حالات اختناق نتيجة استخدام الأجهزة الامنية الغازات المسيل للدموع.
وأفاد أن العدد الكبير من الإصابات كان في العاصمة بغداد كما شهدت العديد من المحافظات والمدن جنوب العراق مظاهرات كبيرة أصيب العديد من العراقيين في حالات اختناق نتيجة استخدام القوة المفرطة والطلقات المسيلة للدموع التي استخدمتها الأجهزة الأمنية في قمع وتفريق المتظاهرين .
وقالت وكالة رويترز الدولية للأنباء نقلاً مصادر في الأجهزة الأمنية والطبية العراقية مقتل ثلاثة متظاهرين على الأقل في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار جنوب العراق بسبب إطلاق المسلحين من جماعة عصائب أهل الحق  بمحافظة ذي قار على المتظاهرين اللذين حالوا اقتحام مقر الجماعة .
وأوضحت المصادر أن أربعين عراقياً أصيبوا في الحادثة.
من جهتها كشف المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالعراق أن ألف شخص أصيبوا معظمهم في الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة بغداد وعددا من المحافظات والمدن الجنوبية.
وأضاف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان أن المفوضية وثقت مساء اليوم مقتل شخصين وإصابة 966 في العاصمة العراقية بغداد منهم 844 مديناً و82 من القوي الأمنية ز
وأكد أن القوي الأمنية العراقية استخدمت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز لعزل وتفريق المحتجين لكل من بغداد والبصرة وميسان وواسط  والديوانية والمثني وذي قار.
وأفاد أن المستشفيات ودوائر الصحة تمتنع عن تزويدنا  بالإحصاءات الرسمية للجرحى والقتلى .
وقالت المفوضية إلي عشرات الالاف من المتظاهرين تجمعوا أمام مبني محافظات النجف وواسط والديوانية وذي قار وميسان والبصرة والمثني والقوي الأمنية العراقية منعتهم من دخولها للمطالبة بالإصلاحات وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد.
وجاءت تلك الاحتجاجات في العراق بعد ساعات فقط من كلمة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي التي طرح فيها حزمة من الإصلاحات وحل الفصائل المسلحة وضمان الحريات والأمن والاستقرار وتعهده بحصر السلاح بيد الدولة  ومحاكمة الفاسدين وتحقيق النمو الاقتصادي وتخفيض الرواتب للمسؤولين.