أديس أبابا_دار الحياة
أعلنت الشرطة الأثيوبية مقتل67 شخصا في إقليم أوروميا بأثيوبيا، خلال الاحتجاجات الأسبوع الماضي، ضد رئيس الحكومة آبي أحمد في العاصمة أديس أبابا .
وأضافت الشرطة: أن من بين القتلى خمسة من الأمن، مشيرة ً إلى أن 13 من القتلى كان نتيجة الرصاص الحي، فيما قتل الباقين بسبب اصابات تراشق بالحجارة .
اقرأ ايضا: آبي أحمد: مهلة الاستسلام انتهت والهجوم على إقليم تيغراي بدأ
وبدأت مظاهرات في أثيوبيا الأربعاء الماضي، عقب خروج أنصار المعارض جوهر محمد للتنديد بمحاولة السلطات إبعاد موظفي حمايته الشخصية عنه، قبل أن تتحول إلى صدامات بين أنصار محمد وقوات الأمن الإثيوبية.
من جانبه قال المعارض جوهر محمد "لجأ آبي أحمد إلى ما يؤشر إلى التمهيد لإقامة دكتاتورية. حاول ترهيب الناس بمن فيهم حلفاؤه الذين مكنوه من تولي السلطة والمختلفين مع بعض مواقفه"، مضيفاً أن "أن الترهيب هو مقدمة الدكتاتورية".
وأوضح جوهر "أوّد أن يكون لدي دور فعال في الانتخابات المقبلة. أريد أن أكون متأكدا أن النفوذ الذي أملكه في البلد له مساهمة إيجابية".
وتذكر منظمة العفو الدولية إنه منذ تولى آبي أحمد السلطة جرت موجات عديدة من الاعتقالات الجماعية لأشخاص من عرقية الأورومو ممن تعتقد السلطات أنهم يعارضون الحكومة.
يشار الى أن العلاقات بين محمد وآبي أحمد تدهورت خلال الفترة الاخيرة ، على أثر انتقاد الأول عددا من إصلاحات رئيس الوزراء الذي فاز بجائزة نوبل للسلام قبل أيام قليلة.