حراك 1 نوفمبر

دعا الجزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الخروج في "مسيرة مليونية"، يوم غدٍ الجمعة الموافق 1/11/2019م ضد السلطة الحالية، بالتزامن مع احياء ذكرى الـ65 لاندلاع الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي.

اقرأ ايضا: دعوات للنفير وشد الرحال لمدينة القدس من أجل التصدي لمسيرة الأعلام غدًا الثلاثاء

وأطلق النشطاء الجزائريين، اليوم الخميس، على "تويتر" الشهير، هاشتاق (حراك 1 نوفمبر)، للمطالبة بالخروج غدًا بعد صلاة الجمعة مباشرة، في مسيرة مليونية شعبية ضد رموز نظام "بوتفليقة"، واسماها بـ"مليونية الخلاص"، مؤكدين على تحقيق مطالبهم المشروعة في اختيار ممثلين عنهم، تحدد مستقبلهم المزدهر.

ويواصل الجزائريون حراكهم الشعبي الـ37 على التوالي الذي انطلق في 22 شباط الماضي، وامتد إلى كافة مدن وقرى الجزائر، بينما يصّر المتظاهرون على رحيل النظام واتباعه، مع إجراء انتخابات نزيهة وشفافة وحرة، تحت مراقبة الشعب، لتحسين الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي المتردي.

الجزائرية منال بخوش، علقت على هاشتاق حراك 1 نوفمبر على حسابها "تويتر"، قائلاً :" تحلم بالتخلص من أذناب العصابة و أمعائها؟ تحلم بظهور الياقوتة الحمراء حامية العروبة المسلوبة؟ تحلم بإنهاء الوصاية الفرنسية الماكرونية على الجزائر؟ تحلم بقهر الزواف و إحباط المؤامرات الماسونية؟ اشتراك في انتخابات ديسمبر و سأضمن لك أن حلمك لن يتحقق أبدا".

أما هديل غردت، ان المعارضون للانتخابات يريدون بمحاولة ذكية ان تبقى الحكومة الحالية فقط يتحججون بالتزوير وانه لانتخابات مع العصابات.

الناشط وليد، أكد بأن الخصومة "السياسية" مع بعض من يُعرّف نفسه أنه باديسي نوفمبر لا يعني أني ضد ابن باديس أو بيان نوفمبر، أنا أعتبر نفسي باديسي نوفمبر وعنصر من الحراك.

وحث النشطاء على هاشتاق حراك 1 نوفمبر، الشعب الجزائري على الخروج في وجه الفاسدين واعتقالهم، لعرضهم امام المحكمة لمحاكمتهم على فسادهم الذي اقترفوه ضد أبناء شعبهم.