قررت المصارف اللبنانية اليوم الجمعة، إعادة الدوام بشكل طبيعي وفتح الابواب أمام خدمة العملاء، بعد إغلاق دام أربعة عشرة يومًا، نتيجة الاحتجاجات الشعبية في لبنان.

وكانت جمعية المصارف لبنان قد قررت إغلاق المصارف، جراء الاحتجاجات التي شهدتها البلاد ضد تردي الأوضاع المعيشية والاجتماعية، ونتج عن استمرار الحراك استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري.

اقرأ ايضا: لبنان تنتفض.. إغلاق وإضراب المصارف اليوم ومصير الليرة اللبنانية

وخصصت المصارف أعمالها أمس الخميس، للأعمال الداخلية بغية إنجاز الأعمال المتراكمة منذ إقفال المصارف في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأكدت الجمعية، في بيان لها، أول يوم أمس الأربعاء، على تمديد دوام عمل المصارف يومي جمعة والسبت حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك نظراً لتراكم العمل بسبب الإقفال.

في حين، جاء قرار جمعية مصارف لبنان عقب اجتماع لمجلس إدارتها مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يوم الأربعاء الماضي، والذي نوقشت خلاله الأوضاع القائمة، ثم عقد المجلس اجتماعاً خاصاً به، وأصدر على أساسه هذا القرار.

واقتحمت مجموعة من المحتجين اللبنانيين مبنى جمعية المصارف في منطقة "الجميزة" صباح اليوم، وأقفلت المدخل الرئيسي، وقالت :"إنّ تلك الجمعية هي من تحمي أموال السلطة السياسية"، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن اعتقال عدد من المحتجين.

وفي نقس السياق، أفاد عملاء ومصادر مصرفية إن بنوكًا أبلغت العملاء أنه ليس بمقدورهم تحويل الأموال إلى الخارج، فقط لسداد قروض أو للتعليم أو للرعاية الصحية أو لدعم الأسر أو الالتزامات التجارية.