دار الحياة
تعيش سوريا منذ بداية شهر مارس من العام 2011، حرباً وصراعاً داخلياً، أثرت على كافة مناحي الحياة الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية.
وأدت الحروب والأزمات التي تعيشها سوريا لهجرة نصف سكانها إلي خارجها، حيث أن الصراع والحروب والأزمات أدت لتهجير نحو 5.6 سوري لدول الجوار والدول الأوروبية وخاصة ألمانيا حيث تعتبر ألمانيا من أكثر الدول استقبالاً للاجئين السوريين القادمين من تركيا خلال العامين الاخرين حيث يبلغ عدد السوريين في ألمانيا لوحدها ما يقارب مليون و800 سوري .
واستقبلت ألمانيا خلال العام الحالي 6 الاف سوري كانوا يقامون في تركيا لوحدها خلال 2019.
وتقوم ألمانيا في توفير راتب شهري لكل سوري من يتم تسجيله كلاجئ أي ما يعادل راتب البطالة للمواطن الألماني.
ويصل راتب السوري الأعزب الذي يعيش في ألمانيا ما يقارب 400يورو، وراتب الأزواج ما يقارب 370 يورو لكل زوج ، والأطفال 270 ، والأطفال تحت 6 سنوات 290 للأطفال من 7 حتي 14 ، وللأطفال تحت 18 يورو ، حيث وصل عدد السوريين في ألمانيا مليون 800 ألف سوري منذ بداية الحرب في العام 2011.
ويشعر السوري أو ما يسمي اللاجئ السوري في ألمانيا بفرق كبير في مستوي المعيشة والحياة والدخل داخلها حيث يتم التعامل معهم في العديد من نواحي الحياة كأمهم ألمانيون لذلك يلجأ السوري للهجرة لألمانيا.