قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس: أن عملية" حد السيف"، هي إحدى العمليات البطولية التي أسقطت رؤوساً كبيرة من قادة إسرائيل على مدار العام ، مشيرة إلي تغيير في القيادات العسكرية و فشل بنيامين نتانياهو في تشكيل الحكومة الإسرائيلية على مدار الأشهر الماضية.

وأفاد الناطق باسم كتائب القسام " أبو عبيدة " خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الذكري الأولي لعملية " حد السيف " في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة :" أن الكتائب ستعلن خلال الأسابيع القادمة مزيداً من التفاصيل والحيثيات حول عملية "حد السيف " باعتبارها كنز استخباراتي وأمني لدي المقاومة الفلسطينية".

اقرأ ايضا: الموت يُغيب خالد السيف والد الأميرة رجوة الحسين والأردن يُعلن الحداد

وأوضح أبو عبيدة  بأن المقاومة الفلسطينية  تقف اليوم في أحد المحطات المهمة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، والتي تعتبر نقطة تحول في عمل رجال الاستخبارات والمعلومات لدي المقاومة، مشدداً على أن شهداء عملية حد السيف وعلى رأسهم القائد في الكتائب" نور بركة " مرغوا  أنف إسرائيل على أرض مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وهذا الفعل المقاوم سيظل شاهد  للتاريخ وللأجيال القادمة بأن المجاهدين من أبطال المقاومة الفلسطينية كسروا هيبة إسرائيل المزعومة.

ولفت أبو عبيدة خلال المؤتمر الصحفي  إلي أن عملية " حد السيف " لقنت  قادة  إسرائيل درساً قاسياً، لاسيما أنهم بدأوا يتساقطون واحداً تلوا الآخر بسبب الفشل الذريع التي تعرضوا لها خلال عملية "حد السيف " العام الماضي.

وأضاف أبو عبيدة :" أن عملية "حد السيف" كانت نقطة تحول في إدارة الصراع بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، خاصة بعد أن اتخذت غرفة عمليات المشتركة بالرد على جرائمها، وبدأت المواجهة معه في قصف حافلة للجنود الإسرائيليين، ومن ثم أطلقت المقاومة الفلسطينية مئات الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة".

وأكد أبو عبيدة على أن عملية "حد السيف" ثبتت قواعد الاشتباك مع إسرائيل، وأوصلت رسالتها بأن اللعب مع ساحة غزة حماقة، وأن غزة ستظل لعنة تطارد قادة إسرائيل.