ينتظر المواطنين في العالم العربي من عشاق المسلسلات الدرامية عرض قصة اخر سلاطين المماليك طومان باي في مسلسل ممالك النار، وبطولة النجم الشهير خالد النبوي .
وانتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي الاخبار التي تتحدث عن موعد عرض مسلسل ممالك النار، فيما أعلن منظمو المسلسل أن موعد عرضها سيكون في منتصف نوفمبر الحالي بالتحديد يوم 17 من هذا الشهر.
اقرأ ايضا: مخرج ممالك النار للممثل خالد النبوي أنت طومان باي!
قصة اخر سلاطين المماليك طومان باي في مسلسل ممالك النار
يحكي مسلسل ممالك النار قصة اخر سلاطين المماليك طومان باي، الذي استطاع هزيمة أمام جيش السلطان العثماني سليم الأول في مصر عام 1517 في معركة الريدانية، بعدما تعرض لخيانات متتالية على أيدي أمرائه.
ونعرض في التفصيل التالي 10 حقائق عن اخر سلاطين المماليك طومان باي في مسلسل ممالك النار
1- كان بداية حياة طومان باي بأنه كان مملوكا، ثم تغيرت الاحوال وأصبح أميرا ثم رئيسا للوزراء، وفي بداية الامر رفض منصب حكم مصر، ولكنه وافق بعد الضغط عليه من حوله بعد مقتل السلطان المملوكي قنصوة الغوري في معركة مرج دابق عام 1516 أمام العثمانيين قرب مدينة حلب السورية.
2- بعد أن خسر طومان باي، ووصل السلطان العثماني سليم الأول إلى القاهرة، يقول المؤرخ ابن إياس أن السلطان العثماني أسرف في قتل المصريين.
ويقول ابن إياس الذي حضر الحادثة من خلال كتابه"بدائع الزهور في وقائع الدهور" "إن جنود سليم الأول أمعنوا في قتل المصريين في الشوارع، وتعمدوا إحراق مسجد شيخون والمنازل المحيطة به باعتباره رمزا لمقاومة طومان باي، حيث كان يجتمع فيه مع جنوده وقواده، وانتشرت الجثث في شوارع القاهرة من مصريين ومن أتراك وجنود وأمراء كانوا موالين لطومان باي."
3- وحول طبقة المماليك التي كانت تحكم مصر في ذلك الزمان، قال المستشرق الأسكتلندي السير ويليامز موير، في كتابه تاريخ المماليك في مصر، "استمر النهب والهياج، ووضع الأتراك (العثمانيون) أيديهم على كل ما وصلوا إليه، وهددوا الناس بالموت إذا لم يدفعوا لهم فداء كبيرا. وقد اضطهد الجراكسة في كل ناحية، وذُبحوا بدون رحمة، وعلقت رؤوسهم حول ميدان القتال".
4- وعقب الهزيمة، كان طومان باي يعتزم عقد صلح مع سليم الأول يذعن فيه للسلطان ويعترف به، حيث أرسل مبعوثاً عثمانياً، الا أن الأمراء التابعون لطومان باي قاموا بذبح الوفد ،وعلى أثر لك انتهت المفاوضات بينهما .
5- وبعد وصول أخبار ذبح الوفد لسليم الأول، سرعان ما قام السلطان العثماني بقتل الامراء المماليك الين يقبعون داخل السجن بالقلعة وعددهم 57 أميرا .
6- وبعد الهزيمة في الاهرامات، قام طومان باي بالفرار الى أحد مشايخ البدو الذي كان السلطان المملوكي قد أحسن إليه سابقا بتخليصه من الموت، في حين أن البدوي الذي يدعى" حسن بن مرعي" نسي الجميل وسلم طومان باي إلى العثمانيين، فحملوه إلى سليم الأول في الأصفاد، فوبخه على إصراره على معاداته وعلى قتل الوفد، وقد أنكر طومان باي تورطه في قتل الوفد.
7- وكان سليم يميل الى عدم قتل طومان باي وأخده إلى إسطنبول، لكن بسبب إصرار الأميرين الخائنين لطومان باي "جان بردي" و"خير بك"، قرر السلطان العثماني إعدامه .
8- وتحدث ابن إياس عن حادثة شنق طومان باي وقال:"عند باب زويلة توقف ركب السلطان الأسير طومان باي، كان في حراسة 400 جندي من الانكشارية، وكان مكبلا فوق فرسه، وكان الناس في القاهرة قد خرجوا ليلقوا نظرة الوداع على سلطان مصر، وتطلع طومان باي إلى قبو البوابة فرأى حبلا يتدلى، فأدرك أن نهايته قد حانت."
وأضاف ابن إياس في كتابه بالقول: "فلما تحقق من أنه سيشنق وقف على أقدامه على باب زويلة، وقال للناس الذين حوله، اقرأوا لي سورة الفاتحة ثلاث مرات. فبسط يده وقرأ سورة الفاتحة ثلاث مرات وقرأت الناس معه، ثم قال للمشاعلي: اعمل شغلك. فلما وضعوا الخية في رقبته ورفعوا الحبل انقطع به فسقط على عتبة باب زويلة، وقيل انقطع به الحبل مرتين وهو يقع إلى الأرض، ثم شنقوه وهو مكشوف الرأس".
وتابع "فلما شنق وطلعت روحه، صرخت عليه الناس صرخة عظيمة وكثر عليه الحزن والأسى، وأقام ثلاثة أيام وهو معلق على الباب حتى جافت رائحته، وفي اليوم الثالث أنزلوه وأحضروا له تابوتا ووضعوه فيه، وتوجهوا به إلى مدرسة السلطان الغوري عمه، فغسلوه وكفنوه وصلوا عليه هناك، ودفنوه في الحوش الذي خلف المدرسة، ومضت أخباره كأنه لم يكن".
9- وبعد عملية شنق طومان باي حاول فكر بعض امرائه المخلصين القيامة بذبح السلطان العثماني سليم الأول ليلا، الا أن حراس القصر كانوا يقظة وأفشلوا عملية الاغتيال قبل تنفيذها .
10 – وفي نهاية قصة اخر سلاطين المماليك طومان باي في مسلسل ممالك النار يختتم وليام موير الأحداث كما ذكرها في كتابه وقال:"وقد بلغ طومان باي من العمر أربعين عاما، لم يحكم منها إلا 3 أشهر ونصف، ولم يخلف وراءه أسرة. وقد عُذبت زوجه (ابنة أكبردي)، من أجل أموالها. وقد برهن طومان باي في كل من عهدي نيابته عن قنصوة وسلطنته، أنه شجاع كريم عادل. وقد شمل الحزن لموته كل البلاد المصرية. وهو أحسن رجال هذه الأسرة مع أنه آخرها. وهكذا انتهت أسرة المماليك انتهاء محزنا بموت طومان باي.