ظهر اسم الشهيد القائد في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا والمكني بـ" أبو سليم" كثيراً خلال الشهور الماضية، إذا يتهمه الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف خلف إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية في الفترة الأخيرة.
وقال مراسل " دار الحياة " بغزة:" إن طائرة حربية إسرائيلية استهدفت منزل" أبو العطا " بصاروخ واحد، مما أدي إلى استشهاده هو وزوجته وإصابة طفليه بجراح خطيرة للغاية".
 ويعتبر القائد" أبو العطا " أحد أبرز أعضاء المجلس العسكري في سرايا القدس في قطاع غزة، كما أنه له الدور والإشراف والتنفيذ على العديد من العمليات التي خاضتها سرايا القدس ضد إسرائيل.
ونجا القائد " أبو العطا " من محاولات اغتيال تعرض لها خلال السنوات الماضية، وأثيب بجروح متوسطة في إحدى المحاولات التي تمت في حرب عام 2012.
 وتعرض " أبو العطا " خلال الحرب الإسرائيلية في عام 2014 لمحاولة اغتيال ألا أنها فشلت في اغتياله.
ويتهم الاحتلال الإسرائيلي "أبو العطا " بأنه هو من يقف خلف العمليات التي تنفذها سرايا القدس خلال العام الحالي، كإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وعمليات القنص على الحدود مع قطاع غزة.
ووصف الاحتلال الإسرائيلي أبو العطا بأنه "قنبلة موقوتة " وأن عملية اغتياله جاءت لمنع تنفيذ عملية كان يخطط لها خلال الأيام القادمة.