دار الحياة
تتواصل مظاهرات لبنان ينتفض لليوم الـ43 على التوالي احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد والفساد الذي اجتاح المؤسسات الحكومية والقضائية وما تبعه من فقر وظلم للشعب اللبناني.
واعتمد المواطنون اللبنانيون منذ اندلاق مظاهرات لبنان ينتفض بتاريخ (27 أكتوبر/ تشرين أول 2019) على سياسة قطع الطرق واشعال اطارات السيارات على المفترقات الرئيسية لمنع التجول والتنقل بين المحافظات.
اقرأ ايضا: مظاهرات لبنان ينتفض: رسالة عاجلة من الرئيس عون لجامعة الدول العربية
متعلقات: مظاهرات لبنان ينتفض: رسالة عاجلة من الرئيس عون لجامعة الدول العربية
محطات الوفود
وقد أدت احتجاجات لنبان إلى نفاذ مخزون الوقوع في محطات البزين والبترول الأمر الذي دفع محطات الوقود اليوم الجمعة للإضراب المفتوح احتجاجًا على نفاذ الوقود.
وتعرضت محطات الوقود لخسائر كبيرة بسبب وجود سعرين لصرف سعر الدولار مقابل الليرة في الأسواق اللبنانية الأمر الذي أضر بقطاع الوقود وكافة مناحي الحياة الاقتصادية.
ووفق ما ذكرته الوكالة الوطنية الرسمية فإن سائقو السيارات أغلقوا طرق عدة في بيروت وطرابلس، كما التزمت محطات الوقوع بالإضراب الشامل وامتنعت عن تزويد سيارات ودراجات نارية بالبنزين.
متعلقات: لبنان ينتفض.. العفو الدولية تطالب بحماية المحتجين من العنف
السبب ازمة سعر الليرة اللبنانية مقابل الدولار
والسبب الرئيسي في اضراب اصحاب محطات الوقود هو عدم وجود سيولة مصرفية حيث يعاني سعر الليرة مقابل الدولار ولا يستطيع المودعون في المصارف من سحب 500 دولار اسبوعيًا فقط.
سعر الليرة مقابل الدولار انخفض حيث وصل يوم الخميس إلى 2300 مقابل الدولار، بعدما كان مثبتا منذ عقود على 1507 ليرات.
وبسبب تحميل المصارف المسؤولية عن أزمة سعر الليرة مقابل الدولار فقد أقفلت محال الصيرفة أبوابها اليوم الجمعة احتجاجا على تحميلها المسؤولية.
ويعاني لبنان من أوضاع اقتصادية صعبة جدًا خاصة مع عجز القوى السياسية عن تشكيل حكومة جديدة بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري.
متعلقات: لبنان تنتفض.. توتر في بعلبك بعد اقتحام عناصر من حزب الله لساحة المحتجين