اتهمرئيس دولة سورينام في جنوب أمريكيا  "ديسي بوترسيه " بإعدام 15 معارضًا عام 1982 بعد انقلابه على السلطة والاستيلاء على الحكم.

وقد أصدرت محكمة عسكرية في سورينام حكمًا بالسجن 20 عامًا على الرئيس بوترسيه، ولم تصدر بعد المحكمة أمرا باعتقاله.

اقرأ ايضا: تركيا: الحكم على ألماني من أصول تركية بالسجن 23 عامًا لإدانته بالتجسس

والاتهامات الموجه لبوترسيه تكشف إشرافه على عملية قام خلالها جنود تحت قيادته بخطف 16 معارضا حكوميا بارزا من بينهم صحفيون ومحامون وأساتذة جامعات.

بورترسيه نفى رسميًا تلك الاتهامات بشكل ثابت، كما لم يعلق على الحكم بإدانته بينما كان هناك محام يمثله خلال المحاكمة.

وأوضح أن الجنود تحت قيادته قتلوا 15 منهم في قلعة تعود للحقبة الاستعمارية في العاصمة باراماريبو.

والرئيس بوترسيه يزور حاليًا الصين في زيارة رسمية  وقد استغلت أحزاب المعارضة هذه الزيارة لتعلي  صوتها وتطالب بوترسيه بالاستقالة رسميًا وفقًا لوكالة رويترز.

ومن المتوقع ان يعود بوترسيه إلى البلاد يوم السبت أو الأحد، كما قال نائب رئيس الحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس بوترسيه.

وأشار إلى ان الرئيس سيعود  للبلاد متجاوزًا رحلة كان من المقرر أن يقوم بها إلى كوبا، داعيًا حزبه لعقد اجتماع طارئ لمناقشة التطورات.

الرئيس بوترسيه قاد دولة سورينام خلال ثمانينات القرن الماضي كرئيس لحكومة عسكرية ثم تولى المنصب من جديد في 2010.