دار الحياة
أعربت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودة، عن قلقها الشديد بشأن خطط حكومة الاحتلال الإسرائيلي بضم غور الأردن، مؤكدة على أن الوقت قد حان لاتخاذ الخطوات اللازمة لتصل التحقيقات الأولية التي يجريها مكتبها بشأن جرائم الحرب في الضفة الغربية إلى نهايتها.
اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية
وجاء القلق الذي اعربت عنه المدعية العامة خلال تقرير أصدره مكتبها عن الأنشطة المتعلقة بالتحقيقات الأولية لعام 2019، ويستعرض حالة النزاعات المختلفة التي فتح مكتبها فيها تحقيقات أولية.
وأشارت بنسودة إلى أنها تتابع بقلق المقترحات المقدمة خلال العملية الانتخابية الأخيرة، التي ستعرض على الكنيست الإسرائيلي بشأن ضم إسرائيل وادي غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة".
كما ركز التقرير في تحليله على جرائم الحرب التي ترتكبها اسرائيل في الضفة الغربية، والقدس المحتلة منذ 13 يونيو/حزيران 2014.
وجمع المكتب معلومات عن مختلف أنواع الإجراءات المزعومة وقام بتحليلها، كما ركز بشكل خاص على الأنشطة ذات الصلة بالاستيطان التي تمارسها اسرائيل يوميًا وهي ترقى إلى مستوى الجرائم بموجب المادة 8 من النظام الأساسي.
وقد نما الوجود الاسرائيلي منذ عام 1967 حتى اليوم إلى 600 ألف مستوطن يعيشون في 137 مستوطنة معترف بها رسمياً من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وتلقى المكتب معلومات تتعلق بجرائم أخرى ارتكبتها السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية بما في ذلك الجزء الشرقي من القدس المحتلة، والتي قد تندرج ضمن نطاق المادة 7 من النظام الأساسي بشأن الجرائم ضد الإنسانية حيث تتعلق بجريمة اضطهاد ونقل وترحيل المدنيين، فضلًا عن جريمة التمييز العنصري.
وفي قطاع غزة
ركز تقرير المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية على الجرائم التي ارتكبت خلال العدوان ضد غزة بين 7 يوليو/حزيران و26 أغسطس/آب 2014.
وفي هذا الصدد، قام المكتب بتحليل السلوكيات ذات الصلة لجيش الحرب الإسرائيلي وعدة مجموعات فلسطينية مسلحة أثناء النزاع.
كما تلقت معلومات حول الجرائم الأخرى التي يُزعم أن كلا الجانبين ارتكبها فيما يتعلق بالعنف الذي حدث في سياق الاحتجاجات التي تمت على طول حدود غزة الإسرائيلية منذ 30 مارس/آذار 2018 وطوال عام 2019”.