قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة "ميشيل باشيليت"، أن الاحتباس الحراري يمثل تهديداً وجودياً، وهو الأكثر خطورة في كوكب الأرض لحقوق الإنسان منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضافت باشيليت في بيان صحفي لها أمس الإثنين قبيل يوم اجتماع حقوق الانسان والذي سيحل غداً:" أنه لن تنجو دولة من طوارئ المناخ"، موضحة بأن حق شعوب العالم أجمع بالصحة والحياة والطعام والمياه والمأوى والتنمية تواجه تضرراً بسبب التغير المناخي".
وتابعت المسؤولة الأممية:" من بين التحديات الكبيرة والكثيرة لحقوق الإنسان والتي انتشرت خلال العقدين الماضيين من القرن الواحد والعشرين، يمثل في الوضع المناخي الطارئ حيث يعد التهديد الأكثر خطورة في كوكب الأرض لحقوق الإنسان منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية".
وأوضحت في بيانها: "من بين التحديات الكثيرة لحقوق الانسان التي انتشرت خلال العقدين الماضيين من القرن الـ21، ربما يمثل الوضع المناخي الطارئ التهديد الأكثر خطورة في كوكب الأرض لحقوق الانسان منذ الحرب العالمية الثانية".
وأفادت :" أن التغير المناخي ربما يؤدي لاندلاع أزمات إنسانية لم يشهدها التاريخ  على الإطلاق ،منذ الأعمال الوحشية التي وقت إبان الأربعينيات"، مشيرة:" العالم يدين الامتنان للملايين من المراهقين والأطفال والبالغين الشباب الذين يتحدثون ويعملون من شأن هذه الأزمة".

 

اقرأ ايضا: الرئيس الكيني: قمة المناخ في مصر أرسلت للعالم صوتًا إفريقيًا واحدًا