دمشق-دار الحياة
قال الرئيس السوري بشار الأسد أن مبادرة " الحزام والطريق" التي أطلقتها بكين مؤخراً شكلت تحولاً استراتيجياً في مستوى العلاقات الدولية في العالم.
وأضاف الأسد في لقاء خاص مع "قناة فينيكس" ،:" أن المبادرة الصينية يجب أن تحل محل محاولات الهيمنة الغربية والأمريكية على منطقتنا".
وأشار الأسد خلال اللقاء الخاص أن أولوية دمشق بالتعامل مع الوجود الأمريكي غير شرعي ضد الجماعات الإرهابية، لأن ذلك يضعف وجوده وإقناع المجموعات السورية التي تعمل تحت السيطرة الأمريكية في العودة لحضن الوطن، والانضمام لجهود الدولة السورية في تحرير كافة الأراضي السورية من الإرهابيين، عندها لن يكون أي أفق لبقاء الوجود الأمريكي في البلاد.
وأكد الأسد أن واشنطن تقوم بسرقة النفط السوري وبيعه لأنقرة التي تواطأت مع الجماعات الإرهابية في سرقة وبيع النفط السوري، فالنظام في تركيا ساهم بشكل رئيسي في بيع النفط مع تنظيم جبهة النصرة، وداعش، اليوم تقوم بنفس الألية مع الولايات المتحدة.
وأفاد الأسد:" أن المصالح المشتركة والشراكة يجب أن تحل محل محاولات الهيمنة الأمريكية والغربية التي تتبعها في المنطقة العربية"، مشيراً ان الصين كدولة عظمي تحاول دوماً بتعزيز وجودها ونفوذها في العالم، بالاعتماد على المصالح المشتركة والتي تؤدي إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وحتى الأمنية لدى كل الدول الموجودة فيها مبادرة "الحزام والطريق".
وشدد الأسد على أن الدولة السورية ستضمن الأمن لكل الشركات الصينية التي يمكن أن تأتي لسورية ولا يوجد أي مشكلة في الأمان المطلوب توفيره للمستثمرين الصينيين.
اقرأ ايضا: اتفاقات بـ 64 مليار دولار ختام قمة "مبادرة الحزام والطريق" بالصين
الرئيس #الأسد لقناة #فينيكس الصينية: تركيا هي المتواطئ مع كل المجموعات التي تبيع النفط السوري.. النظام التركي مساهم بشكل مباشر ببيعه مع النصرة سابقا، وبعدها داعش، واليوم مع الأميركي.
— Syrian Presidency (@Presidency_Sy) ١٦ ديسمبر ٢٠١٩