على مدار الستة سنوات الماضية، تعبرُ الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية الحدود إلى سوريا عبر تركيا والعراق والأردن في أربعة أماكن مسموح لها من قبل مجلس الأمن الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري الذي يعاني ويلات الحرب الدائرة فيها منذ عام 2011.
وسيجتمع مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع من أجل تمديد الموافقة على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب السوري، والتي وصفها الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غرتيريش" بأنها ضرورية، لكن موسكو تريد خفض المعابر الحدودية السورية إلى النصف.
واقترحت كلٌ من  بلجيكا، والكويت، وألمانيا قراراً بزيادة المعابر الحدودية المسموح بها لخمسة معابر إضافةً لمعبر ثالث من تركيا، لكن موسكو تقدمت بطلب من شأنه الموافقة فقط على العمليات الجارية والحالية في معبرين تركيين.
وعُرض سؤالٌ على مندوب روسيا في الأمم المتحدة "فاسيلي نيبينزيا" أمس الثلاثاء عما إذا كان موسكو ستستخدم حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار المقدم من الكويت، وألمانيا، وبلجيكا، حيث وصف المندوب الروسي مشروع القرار بأنه غير مقبول ولا تتوفر فيه مقومات البقاء.
وقال نيبينزيا:"إذا لم تمر مسودتنا، فهذا يعني أن الآلية التي اقترحنا تمديدها لن يتم تمديدها، حيث يحتاج القرار لتسعة أصوات لتمريره مع عدم استخدام موسكو أو بكين وواشنطن وباريس ولندن حق النقض".
وخلال العام الماضي امتنعت كلٌ من بكين وموسكو عن التصويت بمجلس الأمن الدولي لتمديد الموافقة على نقل مساعدات إغاثية وإنسانية عبر الحدود.
وأعربت كلٌ من الكويت وألمانيا وبلجيكا والكويت ونظراؤهم المنتخبون بمجلس الأمن عن تأييدهم لمشروع القرار. 
الجدير بالذكر أن موسكو استخدمت حق النقض " الفيتو" ضد ثلاثة عشر قراراً في مجلس الأمن الدولة منذ أن بدأ النظام السوري بحملة ضد المحتجين السوريين المطالبين بعملية ديمقراطية في عام 2011،والتي أدت لحرب أهلية، استغلها تنظيم "داعش" الإرهابي بالفوضى للاستيلاء على الأراضي السورية والعراقية.


 

اقرأ ايضا: أمريكا تنتقد الفيتو الروسي الصيني وتصفه بأنه "مخز"