وكالات
أثار غياب راية حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في مؤتمر صحفي عقده قائد القوات الجوية الإيرانية علي حاجي زادة إلى جانب أعلامٍ تابعة لمنظمات تدعمها الجمهورية الإيرانية من بينها علم حركة "حماس"، جدلاً حاداً على مواقع التواصل الاجتماعي يتعلق بالدلات السياسية والعسكرية، وطبيعة العلاقة بين طهران و"الجهاد الإسلامي".
وابدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي استغرابهم من وضع راية حركة حماس إلى جانب أعلامٍ تابعة لمنظمات تدعمها الجمهورية الإيرانية من بينها علم حركة حماس، مع غياب راية الجهاد الإسلامي في فلسطين، التي من المعروف أنَّها من بين الحركات التي تدعمها طهران.
اقرأ ايضا: قيادي كبير في حماس: لهذه الأسباب وضعت طهران راية "حماس" إلى جانب راية الحرس الثوري
وأوضح نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "أن مسألة غياب راية الجهاد الإسلامي أمر لا يستحق الوقوف أمامه كثيرًا"، قائلاً "مسألة صغيرة، لا تستحق الوقوف أمامها".
وأشار عزام إلى أنَّ مسألة غياب راية حركته في المؤتمر الصحفي الذي عقده قائد القوات الجوية لا تحتمل دلالات أو تأويل، قائلاً "نثق في الجمهورية الإيرانية، وسياسة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني مستمرة، وأنَّ الدعم سيستمر".
وأضاف: الفلسطينيون خسروا سندًا كبيرًا لهم؛ لكن المسألة تتعلق بالسياسية العامة في إيران تجاه فلسطين، ولا يساورنا أي قلق على الإطلاق بخصوص وقوف إيران معنا".
في السياق، أوضح أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة (حماس) أنًّ تضخيم الأمر من قبل العديد من الصحف ووكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعي يهدف للإساءة لحركة "حماس"، مشيراً إلى أنَّ وضع راية حماس في أي موقعٍ من المواقع يدل على مكانة الحركة وحجم تأثيرها في فلسطين، وريادتها في إطار الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى ان وضع طهران لعلم الحركة إلى جانب أعلامٍ أخرى، يدلل على ثقة إيرانية بدور الحركة، لافتاً إلى أنَّ وضع الراية يأتي من باب أن حركة حماس، هي كُبرى حركات المقاومة.
وعن الإساءات التي وجهت للحركة بعد وضع رايتها إلى جانب رايات أخرى، قال: "محاولات الموتورين وبعض الأغبياء الإساءة لحماس، والقول: إن هذا موجّه ضد طرف ما، نرد على ذلك بالقول: "إنه ليس لنا معركة مع أي طرف، سوى الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف: "هناك من يتعمد الإساءة لحركة حماس، ويريد التشويش على الإقرار بدور الحركة ومكانتها، وهذا التشويش لن يُحقق مبتغاه، بل سينقلب على أصحابه".
يشار إلى أنَّ قائد القوات الجوية الإيرانية علي حاجي زادة عقد مؤتمراً صحفياً، ظهر فيه علم الجمهورية إلى جانب راية الحرس الثوري، إلى جانب أعلام الفصائل التي تدعمها طهران، والتي ضمت علم "حركة حماس، وحزب الله اللبناني، وأنصار الله اليمني، والحشد الشعبي العراقي، ولواء (فاطميون) الأفغاني، ولواء (زينبيون) الباكستاني".
يشار إلى أنَّ القوات الأمريكية اغتالت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني إلى جانب نائب رئيس الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس، فيما ردتْ طهران على الاغتيال باستهداف قاعدتين أمريكيتين في العراق بعشرة صواريخ.


