علمت "دار الحياة" من مصادر موثوقة داخل الأسرة الملكية الحاكمة، أن قمة عقدت على مستوى الأسرة الملكية في بريطانيا لمناقشة قرار تخلي الأمير هاري وزوجته ميغان عن مناصبهما الملكية الرسمية واحتواء تبعات ذلك.

ولا تزال قضية قرار الأمير هاري وزوجته ميغان بالتنحي عن مهامهما الملكية تلقى أصداء وضجة كبيرة واسعة، ليس من المتوقع أن تنتهي قريباً، على الرغم أن قرارهما كان مفاجئاً للأسرة الملكية.

اقرأ ايضا: الأمير هاري وزوجته يعلنان مقاطعة أربع صحفٍ بريطانية شهيرة.. "إذا عُرف السبب بطَل العجب"!

وقرار هاري وميغان بالانسحاب من حياة الملكية والابتعاد عن الأضواء واختيارهما الاستقلال مادياً، إلا أنهما قد يحتفظان بلقبيهما:" صاحبا السمو الملكي، دوق ودوقة ساسكس".

وأشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الثنائي وقعا في نهاية بيانهما بلقبيهما:" "صاحبا السمو الملكي، دوق ودوقة ساسكس"، في حينه أشار العديد إلى أنه يجب تجريد الثنائي من لقبيهما في حال تنحيهما عن مهامهما الملكية.

وعلى الرغم من قرار انسحابهما من الأسرة الملكية في بريطانيا، إلا أن توقيع هاري وزوجته على البيان يؤكد أنهما لا ينويان التخلي عن لقبيهما ومكانتهما في الوقت الحالي.

وأعلنت مصادر لم تكشف عن هويتها أن احتفاظ الثنائي بلقبيهما ليس أمراً عابراً، بل يعتبر خطوة ذكية ويستفيدان منها، وخاصة من أميرة القلوب الراحلة "ديانا" التي أجبرت على التخلي عن لقبها الملكي وسط أزمتها مع الأمير تشارلز وانفصالها عنه، مما أدى لحرمانها من عدة حقوق.

وقد يحتفظ هاري وميغان بلقبيهما، إلا أنهما لا يزالان عليهما مواجهة عواقب قرارهما، خاصة أن مصادر لم يُكشف عن هويتها، ذكرت أن الأمير تشارلز هدد بمنع تقديم تمويل لهاري قيمته 3 ملايين دولار إذا نفذ قراره.

وقالت المصادر:" لا أحد يريد أن يشهد حدوث نفس الأمر مع الأبن، بعد إجبار الأميرة ديانا عن التخلي عن لقبها من قبل الأمير تشارلز، حيث خسرت لحظتها العديد من المزايا، كذلك تخلت عن حراسة الشرطة وتنازلها عن مكان إقامتها في قصر "سانت جميس" مع إجبارها على التخلي عن العديد من أفراد طواقهما.