كشفت مصادر خاصة لدار الحياة النقاب عن حقيقة وفاة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، واكدت المصادر ان بوتفليقة يتمتع بصحة جيدة وهو الان متواجد في العاصمة الفرنسية "باريس"، ويتناول وجبات طعامه كالمعتاد، نافية الشائعات المتعلقة بوفاته والتي رُوجت لها بعض الجهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال اختراق حساب رئيس الوزراء الجزائري وبث معلومات لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت المصادر المقربة من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أنَّ الأطباء العسكريين أبلغوهم أنَّ تحسناً طرأ على صحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، غير أنَّ المصادر أشارت -في الوقت ذاته- إلى "عامل تقدم بوتفليقة في العمر، وهو ما يلعب دوره في تعرض الرئيس لانتكاسات صحية من وقتٍ لآخر".
اقرأ ايضا: ما حقيقة وفاة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة.. اليكم الخبر اليقين!
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مع بداية عام 2020 شائعات تفيد بـ"وفاة سريرية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة"، وهي ليست المرة الأولى التي تروّج فيها مثل هذه الأخبار التي تطال الزعماء، والقادة السياسيين، ومشاهير الفن والرياضة.
وأشارت المصادر أن شائعات مزيفة تستهدف الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة منذ حوالي اسبوعيين، مشيرة إلى أنَّ الهدف من وراء تلك الشائعات إحداث بلبلة في صفوف الجزائريين.
ولفتت المصادر أنَّ الأطباء العسكريين أبلغوهم أنَّ تحسن طرأ على صحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، غير أنَّ المصادر أشارت -في الوقت ذاته- إلى "عامل تقدم بوتفليقة في العمر، وهو ما يلعب دوره في تعرض الرئيس لانتكاسات صحية من وقتٍ لآخر".
واتهمت المصادر جهات -لم تسمها- بالترويج لأخبار تتعلق بصحة بوتفليقة لها أهداف تخريبية، مستذكرةً اختراق حساب رئيس الوزراء الجزائري لنقل أخبار تتعلق بوفاة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة.
يشار إلى أن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تدهورت في أواخر العام 2018 وبداية العام 2019، إذ شهدت أوضاعه الصحية انتكاسات عديدة، منها فقدانه القدرة المطلقة على الكلام.
كما، ذكر مصادر طبية في بداية العام الماضي أن الرئيس الجزائري البالغ من العمر 82 عاماً بات يتغذى ويتنفس اصطناعياً، ولا يستطيع النطق إطلاقاً.