عمان_دار الحياة
عمّد أمس السبت آلاف المسيحيين الفلسطينيين والأجانب من الروم الأرثوذكس "الشرقيين" ، في نهر الأردن إحتفالاً بـ"عيد الغطاس".
ويعتبر المسيحيون " المغطس" الواقع على نهر الأردن في مدينة أريحا جنوب الضفّة الغربيّة مقدسا ، بل هو ثالث أقدس مكان مسيحيّ في العالم ، وزيارته حلم لكلّ مسيحي . للمغطس مكانة دينيّة وتاريخيّة كبيرة ، فهو المكان الذي عمد فيه المسيح سيدنا عيسى عليه السلام، على يد القديس يوحنا المعمدان.
اقرأ ايضا: الأردن يستنكر تقييد إسرائيل وصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة
وترأس أمس رجال دين من مختلف الطوائف المسيحية قداسًا على ضفاف نهر الأردن، و تعمًد المشاركون بالإغتسال والغطس في مياه النهر.
و " المغطس" يقع على ضفاف نهر الأردن الفاصل بين الأردن وفلسطين، حيث تسيطر إسرائيل على الجهة الغربية منه، وتطلق عليه اسم "قصر اليهود".
ويفضل زوار نهر الأردن الغطس في النهر على الرغم من برودته،لأنهم يعتبرونها مياه مقدسة.
ويضم موقع "المغطس" منطقتين أثريتين رئيسيتين، هما: تل الخرار، المعروف باسم "تلة مار إلياس" أو "النبي إليا"، ومنطقة كنائس "يوحنا المعمدان" قُرب نهر الأردن.
ويحتوي المكان على آثار قديمة تعود إلى العصرين الروماني والبيزنطي، ويوجد فيها كنائس ومعابد صغيرة وأديرة، وكهوف كان القدماء يستخدمونها كملاجئ للنساك، فضلاً عن برك مائية مخصصة للتعميد.
الجدير بالذكر أن لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) وافقت عام 2015 على تصنيف هذا الموقع ضمن قائمة "التراث العالمي"، والذي حمل إسم "موقع المعمودية".